تلقت «الوطن» رداً من اللواء عبدالفتاح عثمان، مدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية، على مقال د. محمود خليل المنشور فى 24 يونيو الماضى، جاء فيه:
الأستاذ مجدى الجلاد، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، تحية طيبة وبعد.. إيماءً لما سبق أن نشرته الجريدة بتاريخ 24 الحالى متضمناً مقال الدكتور محمود خليل تحت عنوان «أهمية العساكر يا ناس»، أشار إلى عدم تحمل الوزارة نفقات العلاج الخاصة برقيب الشرطة محمد كامل، الذى أصيب فى الحادث الإرهابى الذى استهدف مبنى مديرية أمن القاهرة.
نود بداية أن نعرب لسيادتكم عن بالغ تقديرنا لدوركم الوطنى وحرصكم من خلال كُتاب الجريدة على مساندة وتقدير الدور الوطنى الذى يقوم به رجال الشرطة الذين يواجهون تحديات خطيرة تدركونها بكافة أبعادها، خلال تلك المرحلة التى تعد من أهم مراحل التاريخ المصرى.
كما نود التأكيد على أن الوزارة لا تألو جهداً فى توفير كافة أوجه الرعاية المختلفة لكافة أبناء هيئة الشرطة وأسرهم، ولا سيما مصابى العمليات الإرهابية وتقديم أوجه الرعاية الصحية لهم، وتوفير كافة أوجه الرعاية لأسر شهداء الشرطة الأبرار الذين استشهدوا فى ساحات الشرف وجادوا بحياتهم للحفاظ على أمن مصر وأمانها.
وفى هذا الصدد نضع أمامكم بعض الحقائق حول ما تضمنه النشر:
- بتاريخ 24/1/2014 أصيب رقيب الشرطة/ محمد كامل عبدالعال، وتم حجزه بمستشفى القوات المسلحة بالمعادى لتلقى العلاج.
- بتاريخ 21/6/2014 تم عرضه على اللجنة الطبية المتخصصة، حيث أوصت اللجنة بإجراء جراحة بالقصبة الهوائية.
- بتاريخ 23/6/2014 وبناء على رغبة الرقيب، وافق الوزير على إجراء الجراحة التى أوصت بها اللجنة الطبية المتخصصة بأحد المستشفيات الخاصة مع تحمل وزارة الداخلية كافة نفقات العلاج.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام