قصة آية : خشوع القلوب

كتب: الوطن

قصة آية : خشوع القلوب

قصة آية : خشوع القلوب

قال الله تعالى: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ» (الحديد: 16). سبب نزول هذه الآيات ما رواه مسلم فى صحيحه عن ابن مسعود -رضى الله عنه- قال: «ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين». وقال ابن عباس -رضى الله عنهما-: «إن الله استبطأ المؤمنين، فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن». وقيل: نزلت فى المنافقين بعد الهجرة بسنة، ورُوى أن المِزاح والضحك كثُرا فى أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- لمّا ترفهوا بالمدينة فنزلت الآية. ومعناها: ألم يَحِنْ للذين صدّقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم عند الذكر والموعظة وسماع القرآن، فتفهمه وتنقاد له، وتسمع له وتُطيعه، ولا يسلكوا سبيل اليهود والنصارى؛ فقد أُعطوا التوراة والإنجيل فطالت الأزمان بهم فقست قلوبهم؟