«الخارجية»: مصر لا تدخر جهداً لوقف العدوان على غزة

كتب: أكرم سامى

«الخارجية»: مصر لا تدخر جهداً لوقف العدوان على غزة

«الخارجية»: مصر لا تدخر جهداً لوقف العدوان على غزة

أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر لا تدخر جهداً من خلال اتصالاتها وتدخلاتها انطلاقاً من مسئوليتها لوقف العدوان على غزة، والحيلولة دون انزلاق الموقف إلى هاوية العنف التى لا تبقى ولا تذر بما لها من تبعات وخيمة على الشعب الفلسطينى وعلى استقرار وأمن المنطقة. وقال «شكرى» فى كلمته أمام الاجتماع الاستثنائى للجنة التنفيذية لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامى فى جدة، لبحث الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة: «يأتى اجتماعنا فى ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلى فى فلسطين والتى تفرض أن نبحث بصورة فورية الآفاق الممكنة لتقديم يد العون لأشقائنا فى فلسطين فى مواجهة التصعيد الإسرائيلى الذى بلغ مستويات شديدة الخطورة أسفرت عن استشهاد وإصابة واعتقال المئات من أبناء فلسطين حتى الآن فى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية». وأشار «شكرى» إلى أن التصعيد الإسرائيلى العسكرى الراهن وما ترتب عليه من إزهاق لأرواح المدنيين من الأطفال والنساء والرجال، إنما يمثل استمراراً للسياسات القمعية والعقاب الجماعى التى تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطينى لإرادة سلطة الاحتلال، وأن على المجتمع الدولى، خاصة هؤلاء الذين يتشدقون لمناصرة حقوق الإنسان، ألا يقف عاجزاً فى هذه الحالة عن التصدى لهذا الوضع المشين وهذه الممارسات المرفوضة، أو نحو رفض هذا الوضع، أو اتخاذ أى خطوات حقيقية لحماية حق الشعب الفلسطينى فى الحرية بل والحياة. وأوضح أن هذا التصعيد الإسرائيلى يتواكب مع التحديات والمخاطر التى يواجهها عالمنا الإسلامى، إلا أن إشكالية التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية يمنح الشعب الفلسطينى حقه فى تقرير مصيره ويمكنه من الحصول على حقوق غير قابلة للتصرف فى إنشاء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشرقية، تظل هى التحدى الذى ينبغى علينا أن نتكاتف جميعا وأن نوفر له كل ظروف النجاح. كما أشار وزير الخارجية إلى أن مستويات التطرف فى المجتمع الإسرائيلى وصلت إلى درجة غير مسبوقة وليس أدل على ذلك من بشاعة الحادث الذى سبب صدمة للعالم أجمع حينما أقدمت مجموعة يهودية متطرفة على اختطاف فتى يافع هو الشهيد محمد أبوخضير وقامت بتعذيبه ثم حرقه حتى الموت. وتابع «شكرى» قائلاً: «بعد أن أثبت النظام الدولى عجزه عن وقف السياسات الدولية الرافضة للسلام فإن من الضرورى إعادة النظر بجدية فى الآليات الدولية التى تهتم بالقضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل، ولكن مصر تواصل جهودها واتصالاتها الكثيفة من أجل إنهاء هذا العدوان واستعادة التهدئة ووقف كل سياسات العنف الجماعى، فإننا ندعوكم جميعاً لدعم هذه الجهود للتحرك الكثيف على كل المستويات وكذا لبدء خطوات جادة نحو استئناف عملية سلام جادة وحقيقية تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.