مطالب بفتح «رفح».. ومواطنون: «مش لما نفتح السادات الأول»

كتب: رنا على

مطالب بفتح «رفح».. ومواطنون: «مش لما نفتح السادات الأول»

مطالب بفتح «رفح».. ومواطنون: «مش لما نفتح السادات الأول»

مفارقة غريبة يقع فيها المواطن الذى يتابع اشتعال مواقع التواصل الاجتماعى بمطالبات فتح معبر رفح بشكل دائم لتقديم المساعدات للجرحى والمصابين فى قطاع غزة، بينما مطلبه الدائم بفتح محطة مترو السادات لم تحسمه الدولة بعد، رغم كل المشكلات التى ترتبت على إغلاق المحطة. أرهقها التكدس طيلة ساعات داخل محطة مترو الشهداء، مقلتا عينيها تزوغان يميناً ويساراً لحماية نفسها من أى محاولة تحرش أو حتى مجرد لمس بالخطأ، المشهد بات طبيعياً فى حياة «ملك أحمد» المهندسة العشرينية التى لا تملك وسيلة مواصلات أسرع من مترو الأنفاق، فمنذ أن أغلقت محطة «السادات» وهى مضطرة للتعامل مع بعض العوائق اليومية مثل الباعة الجائلين والازدحام وأخيراً التحرش: «مستغربة جداً من الناس اللى فاضية وقاعدة ع النت تطالب بالحرية لفلسطين وإحنا مش عارفين ناخد حريتنا فى مواصلات بلدنا، لما الدولة تعمل لينا تبقى تعمل لغيرنا». الفراغ، والتربص بالرئيس السيسى هو المبرر الذى رآه «سعيد محمد» من وراء مطالبة النشطاء عبر «فيس بوك» بفتح معبر رفح بشكل دائم، فى الوقت الذى تندلع فيه الاشتباكات فى شوارع مصر: «الناس اللى بتنادى بفتح المعبر هما نفسهم اللى بيعملوا شغب فى الشوارع وحرمونا من محطة السادات.. مشفتش بجاحة كده خلوا البلد تستقر وساعتها هنقدم مساعدات لكل الدول». «فتح محطة السادات بعد ساعات من فتح محطة الجيزة»، خبر انتشر فى أعقاب إعادة فتح محطة الجيزة، أكد أحمد عبدالهادى، المتحدث باسم إدارة المترو، أنه عارٍ من الصحة، وذلك لأن المحطة مغلقة بأوامر أمنية: «هما اللى بيقولوا افتحوا وبرضه اللى بيقرروا الإغلاق، ورغم فتح الجيزة فإن التعليمات صدرت باستمرار غلق السادات»، مؤكداً أن قرار الإغلاق انعكاس لحالة شارع التحرير: «الاشتباكات اللى فوق بتأثر على الوضع اللى تحت».