أكد مصدر أمني أردني، اليوم، مقتل القيادي في الجيش السوري الحر، ماهر رحال، أول أمس، في عمان، موضحا أن"أجهزة الأمن الأردنية، تتعامل مع الحادث كجريمة "جنائية"، في حين حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض، نظام دمشق، مسؤولية "اغتيال" رحال.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن:"فريقا أمنيا أردنيا، متخصصا، يتابع قضية مقتل السوري، ماهر رحال، أمس الأول، بعيارين ناريين، في منطقة أبو نصير، شمال عمان".
وأضاف المصدر أن"الأجهزة تتعامل مع حادثة مقتل رحال، كأي جريمة جنائية"، مشيرا إلى أنها"لا تملك، أي مؤشرات على أن حادثة القتل، ذات دوافع سياسية".
ومن جانبه، قال المركز الإعلامي، في مديرية الأمن العام في بيان إنه:"بعد التحقيقات، والاستعانة ببعض الشهود، تبين وجود ثأر عائلي، بين المشتبه بهما، وهما من الجنسية السورية، والمغدور".
وأضاف أن"المشتبه بهما، وفور علمهما بدخول المغدور للممكلة، قاما بالبحث عنه، لحين العثور عليه، وقتله بواسطة سلاح ناري، كان بحوزتهم، ولاذا بالفرار"، مشيرا إلى أن"التحقيقات والبحث، ما زالت جارية، لإلقاء القبض على الجناة".
ومن جانبه، دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة، والمعارضة السورية، في بيان نشر على موقعه الإليكتروني"اغتيال القيادي في الجيش السوري الحر، ماهر رحال، قائد لواء المجاهدين، التابع لفرقة حمزة، في مدينة إنخل، بريف درعا"، لمحافظة الحدودية مع الأردن، في جنوب سوريا، محملا نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مسؤولية هذه الجريمة"، وداعيا الحكومة الأردنية، إلى"فتح تحقيق جاد في الحادثة". وبحسب مواقع إخبارية أردنية"دخل رحال الأردن، منذ ما يقارب الأسبوع".
ويستضيف الأردن، الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجلين، يضاف لهم نحو 700 ألف سوري، يقيمون على أراضيها، منذ ما قبل اندلاع النزاع، منتصف مارس 2011.