بروفايل| «قنديل».. براءة رئيس وزراء السنافر

كتب: دارين فرغلى

بروفايل| «قنديل».. براءة رئيس وزراء السنافر

بروفايل| «قنديل».. براءة رئيس وزراء السنافر

حليق الذقن، مستغنياً عن نظارته الطبية، متوتر الأعصاب، ومستنداً بإحدى يديه على رأسه، ظهر الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق، فى صور ولقطات تم تداولها فى وسائل الإعلام بعد إلقاء القبض عليه بصحبة أحد المهربين أثناء محاولته الهروب إلى السودان، حيث كان قد صدر ضده حكم بالسجن لمدة عام؛ لاتهامه بعدم تنفيذ حكم قضائى لصالح العاملين بشركة النيل لحلج الأقطان، بإلغاء قرار خصخصة الشركة، لتُصدر محكمة النقض بالأمس حكماً بتبرئته من هذه التهمة، وليُقبل طعن «قنديل» على حكم حبسه وعزله من وظيفته. منذ توليه حقيبة رئاسة الوزراء فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى وهو محط أنظار الجميع، فالكل كان بانتظار هذا الذى ستوكل إليه هذه المهمة بعد ثورة أطاحت بنظام «مبارك» ووصلت عن طريق الانتخابات بـ«الإخوان» إلى سُدة الحكم، ثم جاء اختيار «مرسى» لوزير رى حكومة «الجنزورى» لتولى هذا المنصب، ليضع الكثير من علامات الاستفهام حول إمكانيات الرجل وكفاءته ومدى علاقته بالإخوان. ولكن وبعد عزل «مرسى» أذاع «قنديل» رسالة عبر الإنترنت تنصل فيها من أى علاقة كانت تربطه بالإخوان قبل توليه المنصب، بل إنه قال إن المرة الأولى التى التقى بها بـ«مرسى» كانت فى اجتماع حكومة «الجنزورى» التى كان يشغل منصب وزير رى بها، وإنه لم يسبق له يوماً أن التقى بالمهندس خيرت الشاطر، كما نفى كل الاتهامات التى وُجهت إليه بأنه يتلقى تعليماته من مكتب الإرشاد. واستعرض «قنديل»، فى هذه الرسالة، سيرته الذاتية قائلاً إنه حصل على درجتى الماجستير والدكتوراه من أمريكا، وعمل بعدها لمدة 5 سنوات مديراً لمكتب وزير الرى، وأعقبتها 6 سنوات فى بنك التنمية الأفريقى، وبعد ثورة يناير عاد الرجل ليشغل منصب رئيس قطاع الموارد المائية ثم اختير وزيراً للرى إلى أن تولى رئاسة وزراء مصر فى عهد «المعزول». لا ينسى المواطنون حلول «قنديل» التى كان يواجه بها الأزمات التى عانى منها المصريون فى عهد الإخوان، واستمر بعضها إلى وقتنا الحالى، فالانقطاعات المتكررة للكهرباء جعلت رئيس الوزراء يخرج على المواطنين بفكرة سخر منها الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعى، حين نصح بارتداء الملابس القطنية والبقاء فى غرفة واحدة. الحكم ببراءة «قنديل» عاد به إلى الأضواء من جديد، وإن كان القضاء برأه من التهمة التى وجهت إليه، فما زالت هناك وصمة تلاحقه وهى حقيقة انتمائه لجماعة الإخوان التى تم إدراجها ضمن المنظمات الإرهابية فى مصر وبعض الدول الأخرى.