أحال المستشار هشام بركات، النائب العام، أمس 163 متهماً من عائلتى الدابودية والهلايل بأسوان إلى محكمة الجنايات بعد انتهاء تحقيقات أحداث الفتنة التى جرت بين العائلتين فى أبريل الماضى. وأشارت التحقيقات إلى أن 66 متهماً فقط أُلقى القبض عليهم بعد الأحداث وجرى حبسهم، بينهم 34 من الدابودية و32 من الهلايل، فيما أمر النائب العام بضبط وإحضار 97 متهماً هارباً.
وقال النائب العام، فى بيان أمس، إن النيابة العامة ناظرت 25 جثماناً وكلفت الطب الشرعى بالكشف عليها وبيان ما بها من إصابات وتحديد أسباب الوفاة، واستمعت لأقوال 44 مصاباً بالمستشفيات، وعاينت 65 منزلاً و8 محلات تجارية و3 سيارات و6 دراجات بخارية و4 حظائر ماشية احترقت جميعها خلال الأحداث.
وذكرت التحقيقات أنه بتاريخ 2 أبريل 2014 كتب بعض الفتيان المنتمين لعائلة الدابودية عبارات مسيئة لعائلة الهلايل على جدران إحدى المدارس فأوغروا صدورهم ونشبت مشاجرة بين أفراد العائلتين قامت قوات الشرطة بفضها والفصل بينهما، لكن تجددت الاشتباكات فى 4 أبريل بعد احتجاز بعض أفراد عائلة الهلايل التى ردت بدورها بمهاجمة منازل عائلة الدابودية انتقاماً للمحتجزين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من عائلة الدابودية التى أعدت للانتقام فهاجم أفرادها منازل العائلة الأخرى وأحرقوها وقتلوا الكثيرين من أفرادها فبادلتهم عائلة الهلايل الثأر بالقتل والذبح والتنكيل والخطف وإضرام النيران فى المنازل فى وقائع وحشية استمرت على مدار ثلاثة أيام.