الطفلة «كنوز» تنجو من الموت أثناء اللعب ووالدتها: أبكى فرحاً لنجاتها وحزناً على الشهداء
بين ركام تفجير العريش وقفت الطفلة «كنوز»، ذات العامين، تبكى وحيدة بعد أن تسبب الانفجار فى إلقائها بعيداً عن يد جارها «أحمد العيسوى»، الذى كان يداعبها ويلعب معها، كعادته يومياً منذ بداية شهر رمضان.. لم يستطع أى من المواطنين الذى هرعوا إليها طمأنتها، حتى وصلت لها أمها وهى تبكى مرددة: «الحمد لله.. ربنا أنقذ بنتى من الموت». قبل دقائق من الانفجار، كانت «كنوز» فى قمة سعادتها، فكعادتها منذ بداية شهر رمضان، خرجت بعد صلاة العشاء مع شقيقها الأكبر محمود، ليلعبا معاً أمام منزلهما بمدينة العريش، وما إن تركها أخوها الذى انشغل عنها باللعب مع أصدقائه.
تقول والدة الطفلة: مع أذان العشاء خرج ابنى محمود ومعه شقيقته كنوز إلى موقف الضاحية، ليلعبا معاً فى الشارع، واحتضن أحمد العيسوى صغيرتى ليداعبها بعد أن تركها محمود الذى انشغل باللعب مع أصدقائه، وما هى إلا لحظات حتى وقع الانفجار فأصيب أحمد العيسوى، وطارت «كنوز» من يديه، لتسقط بعيداً فى الشارع، وظلت تبكى وحيدة.
تلتقط الأم أنفاسها، وتتابع قائلة: الحمد الله على نجاة كنوز ومحمود، وطالبت الشرطة والجيش بالاقتصاص من الإرهابيين، قائلة: هؤلاء لا علاقة لهم بالإسلام، عندما ترى الجثث متناثرة فى كل مكان تتيقن أن هؤلاء ليسوا مسلمين ولا علاقة لهم بالإسلام، إنهم كفرة صهاينة يريدون القضاء على مصر.
وتساءلت قائلة: هل يريد هؤلاء الإرهابيون أن يرسلوا لنا رسالة بأننا مستهدفون انتقاماً منا لتأييدنا للرئيس عبدالفتاح السيسى، خاصة أن منطقة الضاحية هى المنطقة الوحيدة التى احتفلت بفوزه بالرئاسة؟