أول الثانوية العامة "مكفوفين": علمت بالنتيجة من "الوطن".. واتصال "الوزير" مفاجئة سارة

كتب: محمد شنح

أول الثانوية العامة "مكفوفين":  علمت بالنتيجة من "الوطن".. واتصال "الوزير" مفاجئة سارة

أول الثانوية العامة "مكفوفين": علمت بالنتيجة من "الوطن".. واتصال "الوزير" مفاجئة سارة

أكد شهاب الدين محمد عبدالوهاب، الحاصل على المركز الأول على طلبة الثانوية العامة للمكفوفين على مستوى الجمهورية، بمجموع 393 درجة، أنه علم بخبر حصده المركز الأول في قائمة الأوائل من بوابة "الوطن" الإلكترونية، بعدها تلقى اتصالًا هاتفيًا من الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليمة، ليهنئه بالنتيجة. وقال شهاب، لـ"الوطن": "شعرت بمفاجئة وفرحة كبيرة لم أكن أتوقعها، رغم أني كنت أتمنى أن أكون في قائمة شرف المتفوقين، ولكن مع كل امتحان صعب كنت استبعد الأمر". وأضاف شهاب، أنه يحلم بالالتحاق بكلية "الألسن"، قائلًا: "في الثانوية كنت بحب اللغات، وخصوصًا الإنجليزي، وناوي أتخصص في اللغة الإيطالية، وطموحي أن أكون أستاذ جامعي في كلية الألسن، أو مترجم للغة الإيطالية". [FirstQuote] عن تنظيم يومه الدراسي وساعات استذكاره ليحقق تلك النتيجة، قال: " زي أي طالب بذاكر كل الدروس المقررة، وأفهم الشرح من المدرسين، لا في زيادة ولا حاجة، ولكن أنا كان عندي أمل، حطيته في الدماغي، أني كل ما ألاقي مادة صعبة، فافتكر حلمي، فأتعب في مذاكرتها أكتر". ويؤكد شهاب، أنه يفتخر بعلماء مصر أمثال دكتور أحمد زويل، ودكتور مجدي يعقوب، إلا أنه يرى في أستاذه الكفيف، الدكتور زكي، محاضر اللغة الإنجليزية بجامعة عين شمس، مثلًا أعلى له، يجب أن يقتضي به ويحتذي حذوه. عن المشكلات التي تواجه المكفوفين بالعملية التعليمية، قال شهاب، "المشكلة أن من يهتم بتعليم المكفوفين، وتوفير المراجع الخارجية لهم والمدرسين هي المؤسسات الخيرية، أكثر من مؤسسات الدولة والمؤسسات الخاصة، وأيضًا من ناحية توعية المجتمع بحياة المكفوفين وتعليمهم وقدراهم، فالبضع على سبيل المثال: لا يعرف أن المكفوفين قادرين على التعامل مع الكمبيوتر، وهو أمر تعلمته مثلًا في مؤسسات خيرية، من خلال برنامج القارئ الإلكتروني، كنت أستطيع تصفح الإنترنت، والتواصل مع زملائي في الدراسة، بل وأيضًا تحميل مراجعات للمواد الدراسية من على شبكة الإنترنت". وعن أهم المعوقات التي كانت تقابله أثناء الدراسة، قال: "هناك بعض المشاكل بالمناهج، فيجب أن تتسق مناهج الثانوية مع ما سيتم دراسته في الجامعة، فبناءً على المواد التي أدرسها في الثانوية، أستطيع تحديد هدفي في الجامعة، ولكن هناك بعض الأمور لا يتم فيها مراعاة ظروف الطلاب المكفوفين، كمثلًا أن يدرس الكفيف الجغرافيا في الثانوية، وهي في الأساس مادة تعتمد على الأشكال والرسومات، فيجب أن أدرس مواد تتناسب مع ظروفي، وأيضًا مع مرحلة التعليم القادمة".