أحمد الأول علوم: تابعت مباريات كأس العالم ما لم تتعارض مع المذاكرة

كتب: إسلام فهمى

 أحمد الأول علوم: تابعت مباريات كأس العالم ما لم تتعارض مع المذاكرة

أحمد الأول علوم: تابعت مباريات كأس العالم ما لم تتعارض مع المذاكرة

قال أحمد أشرف سعيد حسن، الطالب بمدرسة ملوي الثانوية بنين، والحاصل علي المركز الأول في نتائج امتحانات الثانوية العامه شعبة علمي علوم بمجموع 409.5 بنسبة 99.8% ، إنه كان يتابع مباريات كأس العالم في بدايتها، ما لم تتعارض مع مواعيد مذاكرته وامتحاناته، وأنه يحب متابعة مواقع التواصل الاجتماعي ويحب الفيس بوك، ولكن بضوابط بحيث لا يؤثر علي المذاكرة التي لم يحدد لها مواعيد وعدد ساعات معين، وإنما كانت بحسب رغبته في الإنجاز وتحقيق هدف يتطلع إليه منذ التحاقه بالمرحلة الثانوية. وأضاف إن لعبته المفضلة كرة القدم فهو أهلاوي صميم، بينما لا يميل بطبعه الي الخوض كثيراً في الأمور السياسية، وليس له صوت انتخابى، ويري أن إصلاح البلد والوطن لن يكون إلا بإرادة سياسيه حقيقية وعزيمة قوية متمثله في شخص الحاكم. وتابع إن أي رئيس في العالم عايز يصلح هيقدر لو البلد في دماغه، ولو أن المشير عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أراد بكل عزيمه أن يغير ملامح الماضي الذي أتعب وأجهد الشعب كثيراً سيستطيع. وأضاف أول الجمهورية، إنه يرغب في الالتحاق بكلية الطب حتي يقدم العون لكل الفقراء والمحتاجين والبسطاء، مضيفاً إن أسرته ميسورة الحال حيث يعمل والده مهندس مدني ووالدتة ربة منزل، وله شقيقان أصغر منه سناً، وهما محمد 16 سنه، وكريم 12 سنه، وكانت الأسرة أكبر دافع له في تحقيق النجاح والتفوق وتهيئة الأجواء المناسبه للمذاكرة والاعتناء بدروسه، مشيراً إلى أنه كان يحصل علي دورس خصوصية في جميع المواد الدارسية، وأنه لا غنى عنها، مشيراً إلى أن المدارس الحكومية ليس لها أي دور علي الإطلاق في تميز وتفوق الطلاب، بل علي العكس لا يوجد فيها تعليم يذكر، وتحتاج إلى نظرة حقيقية وجادة من الدولة، وتابع أنه ملتزم دينياً ويحافظ علي أداء الصلوات الخمس في مواعيدها، وباراً بوالديه ويصل رحمه، ولعبته المفضلة كرة القدم. وأكد الطالب الأول، أنه نجح في الاحتفاظ بتميزه وتفوقه منذ مراحل التعليم الأساسيه، وحصد المركز الأول علي مدرسته في الشهادة الإعدادية، لافتاً أن مدارس الثانوية العامة الكائنة بالقري أفضل من الكائنه بالمدن، حيث يؤدي المعلمون دورهم في الشرح أثناء الحصص الي حد ما، مقارنة بالمعلمين بمدارس المدن، الذين لا يبالون بالعملية التعليمية كثيراً. وشدد أحمد أنه يتمتع بشخصيه مستقلة منذ نعومة أظافره، ووجه رساله لكل طلاب مصر، بأن يكون هدفهم من التعليم أرقي وأسمي من النجاح واللإلتحاق بكليات القمة فحسب، وأن يكون لهم دور إيجابي في حل مشاكل وقضايا بلادهم وتقديم الخدمات لأبناء الشعب، والإسهام في صناعة المستقبل والرقي والتقدم بمصر أم الدنيا، مضيفاً أنه يرغب في الإلتحاق بالطب ليس انبهاراً بالمهنه بقدر رغبته في علاج المحتاجين ومساعدة المرضى.