ندى: قدوتي زويل ويعقوب.. وأمنيتي أن أكون مثلهم

كتب: صالح رمضان

 ندى: قدوتي زويل ويعقوب.. وأمنيتي أن أكون مثلهم

ندى: قدوتي زويل ويعقوب.. وأمنيتي أن أكون مثلهم

"أريد أن يصبح في مصر مجدي يعقوب وأحمد زويل من الأجيال الجديدة، وأكون واحدة منهم فهم قدوتى وأضعهم أمام عينى دائما، منذ أن بدأت سباق الثانوية العامة"، هكذا عبرت ندى محمود منصور السيد، السادس مكرر علمي علوم بمدرسه حسين عثمان الثانوية المشتركة بقرية برقين بالسنبلاوين محافظة الدقهلية وترغب في الالتحاق بكلية الطب حسب رغبة والدها. يعمل والد ندى موجه فني بالثانوي الفنى، ووالدتها أميرة على سالم، مدرسة بالثانوي الفني وهي أكبر اشقائها، ولديها مصطفى بالصف السادس الابتدائي وشروق بالصف الثاني الابتدائى، وتحفظ ما يقرب من نصف القرآن الكريم، وتهوى رسم المناظر الطبيعية. وطالبت أن تعود المدرسة لسابق عهدها وينتظم بها الطلاب، ولا يعتمدون على الدروس الخصوصية، ضاربة مثلا بأنها كانت تكره مادة الكيمياء لأنها كانت تراها معقده وتحتاج للفهم إلا أن المدرس عندما شرحها بشكل مبسط وسهل وجدت أنها ماده شيقة وبدأت تقبل على دراستها بشغف. وأوضحت انها لم تكن ترهق نفسها بعدم النوم والحرمان من أوقات الراحة وكانت يثير دهشتها بعض زملاؤها وزميلاتها عندما تجد أنهم لا ينامون سوى 4 أو 5 ساعات في اليوم ويقضون باقي اليوم كله في المذاكرة والدروس لأنها تؤمن بإعطاء كل ذي حق حقه، ولا يمكن أن يجهد الإنسان ذهنه وعقله لاستيعاب المعلومات دون أن يصاب بالإرهاق. وقالت إنها كانت متفوقة منذ صغرها وكانت الثانية على مدرستها في الابتدائية والأولى على المدرسة والثالث مكرر على الإدارة في المرحلة الإعدادية، وأنها كانت تبذل جهدا كبيرا للتفوق. وأشارت إلى أنها حصلت على دروس خصوصية في كل المواد قبل الدراسة بشهرين تقريبا وكانت تواظب على الحضور بالمدرسة إلا أنه بعد الشهر الأول من الدراسة لم يكن يحضر أحد من الطلاب بالمدرسة، لذلك وفرت وقتها واعتمدت على شرح الدروس وعلى المذاكرة من الكتب المدرسية في بعض المواد، مطالبة بأن يعاد ترتيب الكتب المدرسية، بشكل مفصل وواضح على أساس ترتيب الأفكار وشرح الجزئيات المختلفة ومناقشتها.