ياسر عبدالمجيد: «السيدة الأولى» شخصية لكل العصور

كتب: محمد عبدالجليل

ياسر عبدالمجيد: «السيدة الأولى» شخصية لكل العصور

ياسر عبدالمجيد: «السيدة الأولى» شخصية لكل العصور

للعام الثانى على التوالى يبرز اسم السيناريست الشاب ياسر عبدالمجيد فى الدراما الرمضانية من خلال عمل درامى مميز، يقدمه بالاشتراك مع السيناريست عمرو الشامى، «السيدة الأولى». عن فكرة المسلسل قال: «جاءت من الجهة المنتجة، التى تعاقدت على «فورمات» لمسلسل بعنوان «السيدة الأولى» من أمريكا اللاتينية، حيث إنهم اشتروا فكرة مسلسل أجنبى، يحمل اسم «السيدة الأولى» من أمريكا اللاتينية، وعرضوا علىَّ كتابة العمل، وبالفعل وافقت ولكنى طلبت منهم أن أكتفى بالإطار العام الذى يحكم المسلسل، على أن تكون لى فى النهاية مساحة حرة للحركة داخل الأحداث، ولا ألتزم بأحداث المسلسل الأصلى. وعما جذبه فى المسلسل والفكرة قال: «انجذبت بشدة لفكرة كواليس الحكم، والأحداث التخيلية التى تدور فى إطار من الواقع، وهى نوع من الدراما يتم تقديمه فى كل مكان بالعالم، فى السينما والدراما». وحول ما تردد عن وجود تشابه مع عدد من الشخصيات الحقيقية، قال: «فكرة المرأة الطموحة وعلاقتها بالحكم وكواليس السلطة يمكن أن تصلح للكثير من النماذج الحية والشخصيات الحقيقية على مدار التاريخ كله، لذا فقد تخيل البعض أن تكون تلك الشخصية هى سوزان مبارك، فى حين ذهب بعضهم بعد عرض المسلسل والأحداث إلى كونها ليلى الطرابلسى، وغيرهم رأى أنها الشيخة موزة أو أسماء الأسد، ففكرة السيدة الأولى وعلاقتها بالحكم عامة وقابلة للتأويل، وهو ما ينطبق على الكثير من الشخصيات المحيطة. وأوضح «عبدالمجيد» أن اختيار ساحة القلعة فى بداية الأحداث لكى يتم اغتيال الرئيس أمامها، جاء استناداً إلى كونها مصدراً للحكم وللمؤامرات فى آن واحد، وبالتالى رأى الجميع أنها مناسبة جداً للحدث، وأشار إلى أن توظيف «الفلاش باك» أفاد العمل، ولم يضره كما انتقد البعض، خاصة أن الأحداث تسير فى خطين متوازيين، حتى يلتقيا فى نقطة واحدة يتوقف عندها «الفلاش باك».