"فوكس نيوز": مصر وإسرائيل لا تريدان انتصار "حماس" في المواجهة الحالية
ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، أن تعثر المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة يعكس تغيرًا دراميًا في التحالفات بمنطقة الشرق الأوسط، في ثالث مواجهة بين حركة حماس وإسرائيل خلال السنوات الستة الأخيرة.
ووصفت الصحيفة، رفض "حماس" للمبادرة المصرية، بأنها "منحة من السماء لإسرائيل"، كما ساهم في تخفيف الضغوط عنها بعد الهجمات العنيفة على غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 230 فلسطينيا منذ بدء الهجوم.
وزعمت الشبكة أن مصر وإسرائيل لاتريدان رؤية "حماس"، وقد خرجت منتصرة من هذه المواجهة.
ونقلت الشبكة عن الخبير في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني ديفيد ششيندلر قوله، إن مصر مستمرة في جهود الوساطة بين الطرفين، رغم أنها حاولت أن تنأى بنفسها عن حركة حماس المرتبطة بجماعة الإخوان، حتى قبل تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة.
وأضاف شيندلر، أن التعاون المصري الإسرائيلي في مكافحة الإرهاب تراجعت وتيرته في الفترة الأخيرة بعد الضربات الأمنية الناجحة للجماعات التكفيرية في سيناء، حيث تمثل قضية إعادة الأمن أولوية مطلقة للسيسي، وبينما رفضت حماس الوساطة المصرية، فإنها أثارت غضب مصر بدعوتها لتدخل تركي قطري من أجل وقف إطلاق النار.
وتشهد العلاقات المصرية التركية توترًا واضحًا على خلفية دعمها السابق لحكومة الإخوان، إبان تولي المعزول محمد مرسي السلطة.