استنكر الدكتور مجدي سليم، الأمين العام المساعد لحزب النور، وأمين الحزب كفر الشيخ، الاعتداء الذي وقع على مستشفى دسوق العام.
وأوضح سليم، في بيان للحزب، أن أسباب المشكلة تكمن في عدم توافر الإمكانيات بالمستشفيات، مضيفًا أن غالب من يذهب للمستشفيات العامة هو المواطن الفقير، الذى يفاجئ بعدم توافر حتى أقل المستلزمات الطبية البسيطة ويطلب منه كل شيء بداية من رباط "الشاش"، والسرنجات، والأدوية، وهذه أقل الخدمات التي يجب أن تتوافر للمواطن.
وأضاف "سليم" أنه لابد من تعديل في سياسة استقبال المرضى عبر طريقة أمنية منضبطة تشمل دخول المريض بمرافق واحد فقط حال تطلب حالته المرضية ذلك، مشيراً إلى أن دخول المواطنين بمثل هذه الطريقة وبشكل عشوائي داخل استقبال وتكدسهم بشكل غير مبرر، دون نظام ولا ترتيب، يساهم في تواجد البلطجية وغيرهم وسط هذا الزحام، لذلك لابد من توافر حماية للمستشفيات وأطقم أطبائها مع وجود نظام أمنى دقيق، ويتم بشكل تدريجي.
وأضاف قائلًا: "أخشي ما أخشاه أن لا تكون الزيادة في صلب خدمة المواطنين، ولابد أن تكون موجهه لصالح المستلزمات الطبية، والعناية بغرف العمليات، والأجهزة، مع مراعاة إعطاء الطبيب ما يستحقه مقابل ما يقدمه من خدمة سامية".