اجتماع بين الأزهر والكنائس غداً للتنسيق حول «الدستور»
قال المستشار إدوارد غالب، رئيس المجلس الملى العام للكنيسة الأرثوذكسية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، إنه جرى التنسيق لعقد لقاء بين ممثلى الكنائس والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، غداً، لتنسيق المواقف بين الأزهر والكنائس على مواد الدستور بين المؤسستين للخروج بصيغة توافقية، وأشار إلى أن الاجتماع المغلق لممثلى الكنائس المصرية بالتأسيسية، أمس، داخل المقر الباباوى بالعباسية، ناقش المادتين الثانية والتاسعة الخاصة بالذات الإلهية، والمادة الخاصة بالزكاة.
فى سياق متصل، استقبل، أمس، المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى مكتبه، لبحث إمكانية ضم القضاء العسكرى لباب «السلطة القضائية»، ورفض اللواء ممدوح شاهين الإفصاح عن أسباب الاجتماع، مؤكداً أن زيارته بصحبة اثنين آخرين من المجلس الأعلى للقوات المسلحة «عادية»، فيما وصفتها مصادر قضائية بأنها محاولة لخطب ود المجلس الأعلى للقضاء للحصول على موافقته بضم القضاء العسكرى لباب السلطة القضائية فى الدستور الجديد، بعد أن رفضت المقترح الجمعية العمومية لمحكمة النقض.
وتشهد الجمعية التأسيسية أزمة جديدة، بعد إعلان حزب الوفد نيته الانسحاب منها، وكشف ياسر حسان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عن وجود مشاورات هاتفية للدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، مع عدد من قيادات حزب الحرية والعدالة، لاتخاذ موقف نهائى فيما يخص التزام التيار الإسلامى داخل الجمعية، بوثيقتى الأزهر والتحالف الديمقراطى.
من جهة أخرى، علمت «الوطن» أن لجنة نظام الحكم ستناقش مواد انتقالية جديدة تتعلق بوضع نائب الرئيس، وقال الدكتور محمد محيى، رئيس لجنة الأمن القومى بلجنة نظام الحكم، إن المقترح ينص على أنه حال خلو منصب رئيس الجمهورية، يتولى رئيس الحكومة «مجلس الوزراء»، بصورة مؤقتة، مهام الرئيس، حتى عودته أو تولى رئيس جديد، ويعتبر نائب الرئيس مستقيلاً، وإضافة مواد لاستكمال مجلس الشورى والمحكمة الدستورية مدتيهما.