"العميد سمير" كعب داير على قصور الرئاسة.. يحلم بمقابلة الريس

كتب: إسراء حامد

"العميد سمير" كعب داير على قصور الرئاسة.. يحلم بمقابلة الريس

"العميد سمير" كعب داير على قصور الرئاسة.. يحلم بمقابلة الريس

من الاتحادية إلى عابدين، رحلة لم تخلو من الصبر والتحدي، يتردد بشكل متواصل على القصور الرئاسية، باحثا عن باب يسعى إليه لمقابلة الرئيس، لكن الحماس يتخل عنه تدريجيا في كل مرة تتعثر محاولاته لتقديم مقترحات، ومع ذلك لم ينقطع رجاء الرجل الستيني، فسريعا يلملم ورقاته، قاصدا بوابات القصر من جديد، والأمل يحدوه أن ينجح هذه المرة. العميد سمير عبد الصمد، خدم في سلاح المهندسين بالجيش حتى سن التقاعد، لكنه أبى بعد سنوات الخدمة الطويلة أن يترك بلده تغوص في بحر المشكلات دون أن يمد يده محاولا إنقاذها، واضعا تصورات لحل مشكلات السكة الحديد والطاقة والمياه بموارد مالية أقل كثيرا من المطروحة، مع مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن: "كلنا يعلم أن البلد في أشد الحاجة إلى أي فكرة أو مقترح يساعد في حل المشاكل المتراكمة، بالرغم أنها ممتلئة بأصحاب الفكر والعلماء، ولأن حكوماتنا المتعاقبة تعمل من دون لا تجديد ولا تطوير، بحاول أقدم حاجة بسيطة ومتطورة". ثلاثة أشهر يحاول العميد "سمير" لقاء الرئيس حتى أنه بات حلما يداعب خياله، فيسرح بخاليه قليلا متخيلا أنه في حضرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مكتبه بعد أن صافحه، ليطلب منه الإنصات إلى مقترحاته لعلاج ملفات الطاقة والمياه والنقل: "المزلقانات اللي ممكن يتكلف الواحد منها 2 مليون، بإجمالي 4 مليارات لنحو 1600 مزلقان، عندي فكرة ممكن تخفض الإجمالي إلى مليار جنيه فقط بمعدل أمان أكبر، من خلال تطوير بوابات المزلقانات الإلكترونية وعمل بطارية بديلة تستطيع العمل 10 ساعات متواصلة". لم يكتف العميد "سمير" بخطة تطوير السكة الحديد، بل اتجه إلى مشكلات البيئة أيضا، محاولا فك طلاسمها، لاسيما ملف إعادة تدوير القمامة: "ناس كتير اتكلمت عن العائد اللي ممكن الزبالة تدخله للدولة إذا تم تدويرها، وبدلا من أن تكون عبئا تصبح منفعة، لكن مفيش آلية واضحة للتنفيذ لحد دلوقت"، المشكلات في مصر تزداد إذا لم تستغل الحلول الموجودة في رؤوس أبنائها: "حريص على مقابلة الريس، ونفسي يسمع تصوراتي ويستجيب لها".