بالصور| "خالد" الصحفي الفلسطيني.. "عريس" الأمس و"شهيد" اليوم

كتب: محمد الليثي

بالصور| "خالد" الصحفي الفلسطيني.. "عريس" الأمس و"شهيد" اليوم

بالصور| "خالد" الصحفي الفلسطيني.. "عريس" الأمس و"شهيد" اليوم

كان يجمع أشلاء شهداء مجزرة الشجاعية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مهنته كصحفي يغطي حرب "الجرف الصامد" على غزة، عندما أغار جيش الاحتلال مرة أخرى ليسقط الصحفي الفلسطيني خالد حمد شهيدًا ثانيًا للصحافة بعد استشهاد الصحفي حمدي شهاب في قصف سيارته وسط غزة. "قابلت خالد مرة واحدة وكان مليئًا بالحركة وحب الحياة، يحمل كاميرته كأنها طفله الحبيب" هكذا وصفته عبير سعدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين في نعي له، مشيرة إلى أن شارة الصحافة وحمله للكاميرا لم تمنع عنه قصف طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي. "بالأمس القريب شاركناك فرحتك كعريس، واليوم أنت تزف مرة أخرى كعريس ولكن إلى جوار ربك مع الأنبياء والشهداء والصديقين" كان رثاء أحد أصدقائه عندما علم بنبأ استشهاده بعد أن شاركه في فرحته كعريس قبلها بوقت قصير، والذي قال في حقه "الشاب الطيب صاحب الخلق الطيب والابتسامة الهادئة.. الشهيد الصحفي الخلوق الملتزم".