وزير الزراعة يبحث مشروع تطوير الري في غرب الدلتا بعد توقف 3 سنوات

كتب: محمد أبوعمرة:

وزير الزراعة يبحث مشروع تطوير الري في غرب الدلتا بعد توقف 3 سنوات

وزير الزراعة يبحث مشروع تطوير الري في غرب الدلتا بعد توقف 3 سنوات

التقى الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة، وجمعية مستخدمي المياه بغرب الدلتا، لبحث إحياء مشروع تطوير الري في منطقة غرب الدلتا بعد توقفه 3 سنوات متتالية بسبب أحداث ثورة 25 يناير، فيما يستهدف المشروع تحسين الري على 300 ألف فدان بالمناطق المحصورة بين الكيلو 45 وحتى الكيلو 90 طريق "القاهرة- الإسكندرية" الصحراوي وحماية استثمارات زراعية تصل إلى 20 مليار جنيه، بينما وعد الوزير أعضاء الجمعية ببحث وضع المشروع ضمن أولويات وزارة الزراعة بالتنسيق مع وزارة الري. وأعربت الدكتورة نوال التطاوي، وزير الاقتصاد والاستثمار الأسبق، ورئيس جمعية مستخدمي المياه في غرب الدلتا، عن استعداد مستثمري هذه الأراضي سواء في صورة أفراد أو جمعيات تعاونية أو شركات لتحمل تكاليف توصيل مياه الري السطحية إلى أراضي المشروع من خلال اللجوء إلى المنظمات الدولية أو دول مانحة للحصول على قرض طويل الأجل بشروط ميسَّرة للبدء في تنفيذ المشروع بإشراف الدولة مطالبة الحكومة بوضع المشروع على قائمة أولويات العمل الحكومي لحماية هذه الاستثمارات الضخمة. وأضافت التطاوي أن المشروع يستهدف زيادة الإنتاج وتوفير حوالي مليون فرص العمل خلال مراحل التنفيذ تشمل تشعيل العمالة على الإنتاج والتشغيل والتوظيف والتصدير إلى الخارج، موضحة أن مناطق المشروع تساهم بنحو 30% من الصادرات الزراعية لمصر إلى الخارج، خاصة لمحاصيل الخضر والفاكهة. من جانبه قال الدكتور صفوت عبدالدايم، الخبير الدولي في المياه، في تصريحات صحفية، إن الاجتماع يستهدف إحياء مشروع غرب الدلتا خاصة في ظل التهديدات التي تتعرض لها إنتاجية المحاصيل بسبب ارتفاع ملوحة الآبار بسبب انخفاض منسوب المياه الجوفية وضياع استثمارات تصل إلى 20 مليار جنيه، موضحًا أنه في الوقت الذي تتحدث فيه الدولة عن استصلاح 4 ملايين فدان لا بد من حماية هذا المشروع حتى لا تتحول أراضيه إلى "خرابة". ومن جانبه، قال الدكتور عادل الغندور، الخبير الزراعي، إن منطقة المشروع تمتلك ميزة نسبية من خلال هذه الزراعات صديقة للبيئة، وتم استخدام تقنيات عالية في الري لا يصح إهمال 300 ألف فدان وهو من موارد مصر فليس من المعقول زيادة مساحة من خلال عمليات الاستصلاح ويتم تعريض مساحات أخرى للتصحر؛ بسبب إهمالها.