ناشط قبطي يناشد الكنائس باتخاذ مواقف شجاعة تجاه مسيحيي الشرق أسوة بـ"بابا الفاتيكان"

كتب: سارة سعيد

ناشط قبطي يناشد الكنائس باتخاذ مواقف شجاعة تجاه مسيحيي الشرق أسوة بـ"بابا الفاتيكان"

ناشط قبطي يناشد الكنائس باتخاذ مواقف شجاعة تجاه مسيحيي الشرق أسوة بـ"بابا الفاتيكان"

قال الناشط الحقوقي إبرام لويس، إن المسيحيين في الشرق الأوسط يخوضون معركة شرسة من أجل البقاء، في ظل حرب شعواء تستهدف القضاء على الوجود المسيحي في المنطقة. وأضاف لويس أن ما يتعرَّض له مسيحيو الشرق من تهجير قسري مقابل دفع الجزية أو اعتناق الإسلام، وعمليات القتل واغتصاب للنساء، فضلاً عن استهداف دور العبادة المسيحية، يُعد جزءًا من مُخطط يستهدف إخلاء بلدان الشرق من المسيحيين وهدم نظرية التعايش المشترك بين الأديان المختلفة. وأعرب لويس، في بيان، عن قلقه العميق جراء الصمت المُطبق للمجتمع الدولي حيال اتساع نفوذ التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها "داعش"، كما أشار إلى أن بيانات الشجب والإدانة من جانب رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية على مستوى العالم تعكس موقفًا هزيلًا لا يتناسب مع حجم الخطر الذي يحيق بمسيحي المشرق، مُشيداً في الوقت نفسه بمواقف بابا الفاتيكان الذي كان سباقًا وجريئًا في دعمه لمسيحيي الشرق، وكذلك المطران مار أثناسيوس توما دقّما النائب البطريركي في المملكة المتحدة للسريان الأرثوذكس لموقفه الشجاع في الدفاع عن مسيحيي العراق وسوريا. ووجَّه لويس رسالة إلى مسيحيي الشرق طالبهم بالثبات على إيمانهم ومعتقداتهم ومبادئهم، وطالبهم أيضًا بإظهار وطنيتهم بالبقاء في أوطانهم وبلدانهم وأرض آبائهم وأجدادهم.