«سعد زغلول».. الفتوة المودرن: لا فى إيدى «شومة» ولا تحت منى «فرس»

كتب: إنجى الطوخى

«سعد زغلول».. الفتوة المودرن: لا فى إيدى «شومة» ولا تحت منى «فرس»

«سعد زغلول».. الفتوة المودرن: لا فى إيدى «شومة» ولا تحت منى «فرس»

أخذ من الزعيم سعد زغلول اسمه وحبه للبلد، فقد خصص كل وقته من أجل حماية أبناء منطقته وتلبية احتياجاتهم، ويرى فى ذلك أمراً عادياً فهو يمارس الدور نفسه الذى كانت تقوم به أسرته التى خرج من رحمها أشهر فتوات الجمالية على مدار 200 عام. 70 عاماً أو يزيد هى عمر سعد زغلول، الذى يجلس أمام طاولة الدومينو فى مقهاه فى الحسين، بينما يجلس حوله مجموعة من شباب المنطقة يستمعون إلى حكاياته عن بطولات والده الذى كان فى أحد الأيام فتوة منطقة «الجمالية»، يسمعون إلى بطولاته فى حماية أبناء المنطقة من بطش الإنجليز، ويسمعون هدير صوته وهو ينهى الحكاية: «ولما قتل أحد البلطجية علشان أخد التلج بتاع المنطقة كلها لصالحه، الشرطة محبستهوش، دفّعوه بس جنيه وقرش صاغ علشان كان فتوة المنطقة». انتهى عصر الفتوات ولم تنتهِ حكايات «زغلول» عن هذا العصر التى جعلت منه هو الآخر فتوة منطقة الحسين ولكن بشكل «مودرن»: «صحيح مش معايا شومة ولا فى إيدى حديد زى أبويا وجدى، بس أى مشكلة يقع فيها أى حد أنا اللى باحلها ودى كانت وصية أبويا اللى طلب منى دوناً عن إخواتى العشرة إنى أحافظ على اسم العيلة». حكايات «زغلول» عن والده وجده يتناقلها أبناء المنطقة عنه، ويضيفون عليها ما فعله من أجلهم فهو صاحب الفضل فى حماية المنطقة منذ عام 1965 وحتى الآن: «الحفاظ على الأمن فى المنطقة فى أعقاب ثورة 25 يناير كان أهم مهمة ممكن أقوم بيها، ده غير الدفاع عن حقوق المظلومين». يحكى «زغلول» عن الفتاة التى تعرضت لمحاولة اغتصاب جماعى فى الشارع ودوره فى إنقاذها وإعادتها لأهلها قبل أن يتم خطفها، وكما يشهد الناس له بـ«الجدعنة» فهم يشهدون بأنه شخص له العديد من الطرائف ما يجعلهم يتندرون بها مثل زواجه من 28 امرأة، وكذلك محاولات الفنانين المختلفة مثل تحية كاريوكا وفيفى عبده دفعه إلى التمثيل فى الأفلام: «دايماً كنت بارفض؛ أصل أنا أحب أبقى جدع وشهم فى الحقيقة مش مجرد جدع فى السيما».