«البلتاجى» فى «حضن حجازى»: ضحكة و«رابعة» شماتة فى «المذبحة»

كتب: طارق عباس

«البلتاجى» فى «حضن حجازى»: ضحكة و«رابعة» شماتة فى «المذبحة»

«البلتاجى» فى «حضن حجازى»: ضحكة و«رابعة» شماتة فى «المذبحة»

رصدت كاميرا «الوطن» المتهم محمد البلتاجى وهو يجلس على «رِجل» المتهم صفوت حجازى ويتبادلان الضحكات ويرفعان إشارة «رابعة»، أمس، خلال جلسة المحاكمة فى قضية تعذيب ضابط «رابعة»، بعد ساعات من مذبحة الوادى الجديد، فيما بدا أنه شماتة فى الشهداء الـ22 الذين استُشهدوا غدراً. واستمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة أمس بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، لأقوال مديرة مدرسة عبدالعزيز جاويش، فى القضية المتهم فيها «البلتاجى وحجازى والطبيبان عبدالعظيم محمد ومحمد زناتى»، واتهمت الشاهدة الإخوان باحتلال المدرسة فى 8 يوليو عقب أحداث الحرس الجمهورى، واستخدام الفصول فى المعيشة طوال مدة الاعتصام، وسرقة معدات وأجهزة كمبيوتر وتليفزيون، وإنشاء دورات مياه ومطابخ، واقتلاع الأشجار والحشائش بهدف نصب الخيام داخل المدرسة، وقالت: «حاولت منعهم فقوبلت بالتعنيف والاستهجان، وقالوا لى: إحنا فى ثورة ومحدش يقدر يمنعنا»، وأضافت: «بعد فض الاعتصام شب حريق فى المدرسة بغرفة عامل العهدة، وكانت هذه من ضمن الخسائر التى لحقت بالمدرسة جراء الاعتصام». واستمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة التى وصف ممثلها المتهمين بأنهم «عصبة نشأت فى زمن كثر فيه دعاة الفتن وقل فيه الدعاة الصالحون، وقاموا بنشر سموم أفكارهم وشوهوا الحقائق وخلطوا بين كلمة الشريعة والشرعية، وروجوا الأكاذيب لنيل مصالح سياسية بغض النظر عن الدين»، وقال إن «القضية ليست واقعة احتجاز وتعذيب وشروع فى قتل، لكنها جرائم عصابة نشأت على أنها دينية دعوية واتخذوا من الدين ستاراً لاعتلاء سدة الحكم، وفرقوا أبناء الوطن الواحد إلى طوائف وتناسوا قول الرسول الكريم: (لا يحل لمسلم ترويع مسلم). والقضية بدأت بسلسلة من الحلقات بداية من 28 يوليو؛ بأن توجهوا للاعتصام برابعة العدوية، وكان يقودهم المتهمان البلتاجى وحجازى، وحاولوا فرض سيطرتهم على رغبة الشعب، وكانت تعليماتهم للمتظاهرين الاعتداء على المؤسسات الشُّرطية وأفرادها». وحضر «البلتاجى» و«حجازى» وسط حراسة أمنية مشددة، وطلب الدفاع من المحكمة معرفة مصير التحقيق فى وفاة «أسماء» نجلة «البلتاجى»، وطلب السماح لـ«البلتاجى» بإجراء عملية «فتق قربى» بالبطن خلال الأيام المقبلة.