يوم جديد للمظاهرات أمام مجلس الوزراء: 5 معلمين فقط يعتصمون.. و"عمال الأسمنت" ينتقدون "الإخوان"
شهد اليوم الـ14 من اعتصام المعلمين انخفاضا كبيرا فى أعدادهم، ولم يتجاوز عدد الموجودين منهم أمام مجلس الوزراء، أمس، 5 معتصمين. فى حين تظاهر المئات من عمال شركتى أسمنت حلوان وطرة، لمطالبة الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة، بالتدخل لصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عام 2007.
وردد العمال هتافات «يا بديع قول الحق إحنا جينالك ولا لأ»، و«لا إله إلا الله الحكومة بنشكيها لله»، و«فينك فينك يا حكومة.. الطليان بهدلونا»، و«يا حكومة ساكتة ليه ضاع حقى ولا إيه؟»، مؤكدين أن الإخوان خذلوهم، بعد أن تظاهروا أمام مكتب الإرشاد، فى المقطم، منذ 3 أسابيع، لمطالبتهم بالتدخل والتفاوض مع المستثمر الإيطالى حول حقوقهم.
وقال عصام سمعان، المتحدث باسم العمال، فى تصريحات لـ«الوطن»، إنهم تظاهروا منذ 3 أسابيع أمام مكتب الإرشاد، وأمام قصر الاتحادية، ولم يجدوا أحداً يستجيب لمطالبهم، لافتاً إلى أن أعضاء الإخوان وعدوهم بحل مشاكلهم دون أن يروا منهم فعلا.
وأضاف أن عمال الشركتين خرجوا للمعاش المبكر، وجرى صرف 36 شهراً أرباحاً من أصل 120 شهراً، وتوقف صرف باقى المستحقات، مما جعل العمال يلجأون إلى المحاكم، وحصلوا بالفعل على حكم قضائى لصرف مستحقاتهم، إلا أن إدارة المصانع امتنعت عن تنفيذه.
من جهة أخرى، تظاهر عشرات العاملين المؤقتين بديوان محافظة الشرقية، أمام مجلس الوزراء للمطالبة بالتثبيت، ورفعوا لافتات كتبوا عليها: «عمال محافظة الشرقية يطالبون وزير المالية باعتماد التثبيت».
وقال أحمد حسين، أحد العمال المتظاهرين، إنهم حصلوا على جميع الدرجات الوظيفية من جهاز التنظيم والإدارة اللازمة للتثبيت، إلا أن وزير المالية، رفض اعتماد درجات لتثبيتهم، بحجة عدم وجود موارد، مؤكداً أن عدد المتعاقدين فى المحافظة 300.