بعد تقديم مواعيد صرف المعاشات إلى 1 أغسطس.. «بعد العيد ما يتفتلش كحك»

كتب: رحاب عبدالله وشيرين أشرف

بعد تقديم مواعيد صرف المعاشات إلى 1 أغسطس.. «بعد العيد ما يتفتلش كحك»

بعد تقديم مواعيد صرف المعاشات إلى 1 أغسطس.. «بعد العيد ما يتفتلش كحك»

«بعد العيد ما يتفتلش الكحك».. يخدم المثل أكثر من سياق، كأن يقال تعليقاً على قرار غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، تقديم موعد صرف معاش أغسطس المقبل عن موعده المعتاد يوم 10 من كل شهر ليبدأ الصرف من 1 أغسطس، لتغطية نفقات عيد الفطر، دون أن تعى الوزارة أن العيد ينتهى بالفعل فى الأول من أغسطس. الوزيرة بررت القرار بأنه «يتعذر صرف معاش شهر أغسطس المقبل قبل إجازة عيد الفطر المبارك نظراً لميكنة المعاشات مما يصعب معه الجمع إلكترونياً فى صرف معاش شهرى يوليو وأغسطس خلال شهرى يوليو»، موضحة أن صرف المعاشات يتم شهرياً من خلال منافذ الصرف التابعة لصندوقى التأمين الاجتماعى فى اليوم الأول من كل شهر، أما بالنسبة للمعاشات التى تصرف من خلال هيئة البريد والبنوك، فيتم صرفها فى اليوم العاشر من الشهر أو العشرين منه. «يعنى يوم ما تصرفوا المعاش بدرى يطلع بعد العيد، ارحمونا بقى»، رسالة وجهها محمد بيومى، موظف على المعاش، يزداد خوف «بيومى» كلما اقترب موعد نهاية الشهر، فالالتزامات والأحمال تزداد عليه خصوصاً مع اقتراب العيد «بفضل متحمل كل شهر لحد يوم 10 ما يصرفولى المعاش واخدت على كده، بس يرحمونا فى العيد كفاية الواحد خارج من رمضان مقسوم وسطه على معاش محصلش 500 جنيه» لم يشغل بال «عبدالباسط» تحديد موعد صرف المعاش، بمقدار ما شغل بال «بيومى»، فالرجل البسيط الذى خرج على المعاش كان عامل نظافة فى وزارة الأوقاف منذ 5 سنوات، يرى أن مرتبه من البداية لم يكف عائلته المكونة من 12 فرداً «من الأول مرتبى كله قبل ما أخرج على المعاش مجبش 600 جنيه، ولما خرجت كل اللى باخده 250 جنيهاً، كنت بتمنى السنة دى تكون غير أى سنة والحكومة تاخد بالها مننا شوية أو السيسى يفكر فينا، بس الحكومة طلعت خايبة فى الحساب، حد يقولهم إنه بعد العيد ما يتفتلش الكحك».