"الوطن" تنشر كواليس منع قافلة "غزة" من العبور بكمين "المعدية" واستئناف طريقها للقطاع
أعلنت "الحملة الشعبية لدعم غزة" أن القافلة بدأت في التحرك إلى غزة، فجر اليوم، ومرت من "كارتة" وكمين الإسماعيلَية حتى تم توقيفها أمام "المعدية البحرية" لقنطرة شرق بالإسماعيلية، بداعي عدم وجود تصاريح من المخابرات الحربية.
وأضافت الحملة، في بيانها الأول عقب تحرك القافلة، أن الجيش أوقف أيضا حافلات القافلة الشعبية واتحاد الأطباء العرب وقافلة أردنية، وتم تخزين عربات القافلة الشعبية في أرض فضاء واسعة بالقنطرة غرب، وهي عبارة عن ملعب و سوق للأغنام - بحسب بيان الحملة-، ثم انتقلت القافلة لاستراحة قريبة برفقة قوة من أمن الإسماعيلية يرأسها مساعد مدير الأمن، في الوقت الذي توجه فيه وفد من نقابة الأطباء لمبنى المخابرات الحربية في الإسماعيلية لمحاولة الحصول على موافقاتها.
وأشارت إلى أن القافلة الدوائية عادت إلى ما قبل معدية القنطرة شرق، بعد إخبار الضابط المسؤول عن تأمين المعدية، مسؤولي القافلة أن لديه أمر بعودتها لعدم حصولها على موافقة المخابرات الحربية، ورغم رد مسؤولي القافلة وبينهم أعضاء بمجلس نقابة الأطباء أنه لم تكن تلك الموافقة ضمن التصريحات المطلوبة منهم من قبل، فأجابهم "لدى أوامر بترحيلكم"، ووصلت قوة إضافية إلى الكمين.
وأكد أحد الأطباء المسؤولين عن القافلة الطبية أن قوات الأمن أبلغتهم أن ما يعوق استئناف طريق القافلة هو وجود عمليات عسكرية في شمال سيناء، وأن حل تلك الأزمة يكمن في خيارين، إما بالحصول على موافقة المخابرات الحربية أو الانتظار حتى انتهاء العمليات بسيناء.
وانتهى أعضاء الحملة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ووفد نقابة الأطباء من الحصول على تصاريح المخابرات الحربية وتوجهت القافلة باتجاه المعدية شرق للعبور واستكمال طريقها إلى غزة.
يذكر أن منع القافلة الدوائية من المرور إلى قطاع غزة، هو الثاني من نوعه، في أقل من أسبوع، بعد أن منعت قوات أمن كمين "بالوظة" بشمال سيناء قافلة طبية وشعبية، عصر السبت الماضي، بداعي وجود عناصر عدائية بشمال سيناء من شأنها استهداف القافلة.
يذكر أن الحملة قامت قبل سفر القافلة باستخراج تصاريح وزارة الصحة ووزارة الخارجية والجمارك والمخابرات العاملة واستخرجوا، اليوم الخميس، تصريح المخابرات الحربية والذى أصر ضباط كمين القنطرة شرق على استخراجه .