دراسة: الاستجابة المناعية سر نجاة البعض من الإصابة بكورونا في الموجتين
دراسة: الاستجابة المناعية سر نجاة البعض من الإصابة بكورونا في الموجتين
كشفت دراسة أمريكية حديثة، سر عدم إصابة البعض بفيروس كورونا المستجد، حتى الآن رغم عدم تلقيهم اللقاح أو أي أدوية وقائية مثل الفيتامينات.
وقالت الباحثتان جينيفر هوب وليندا برادلي، بمعهد سانفورد بورنهام بريبس الأمريكي، إن الفيروس التاجي يخترق الخلايا المضيفة، ويحفز الآليات الخلوية للتكاثر الذاتي، ما يسمح له بالانتقال إلى خلايا أكثر حساسية، ومن أجل مكافحته ينتج الجهاز المناعي ما بعرف باسم «الاستجابة المناعية الفطرية» والتي تنشط منظومة المناعة التكيفية، وفقا لـ«روسيا اليوم».
وتمتص الخلايا الجذعية البروتينات والجزيئات الفيروسية، وتنقلها إلى الخلايا التائية والخلايا البائية، فإذا تعرفت هذه الخلايا على الفيروس بعد دخوله الجسم تبدأ الخلايا التائية والخلايا البائية (الخلايا الخلطية) وهما فرعان للمناعة التكيفية، بالعمل معًا لتوفير حماية فعالة، بحسب الباحثتين.
ويولد الفرع التكيفي من المنظومة المناعية، ذاكرة مناعية وقائية، تعتمد استراتيجية التطعيم عليها، وغالبًا ما تحدث استجابة الخلايا في الأشخاص الذين لم يسبق لهم مواجهة هذا الفيروس.
وشرحت الباحثتان أن الاستجابة المناعية لدى الأشخاص الذين لم يصابوا بـ «كوفيد 19»، على وجود إصابات سابقة مع الفيروسات المختلفة مثل الأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.
أستاذ الطب الوقائي: فيروس كورونا يعتمد على مناعة الشخص
ويقول الدكتور شريف حتة أستاذ الطب الوقائي والصحة العامة، إن كورونا يشبه الأنفلونزا فهي تتغير كل موسم وتتغير لقاحتها ولكن الأعراض شبه ثابتة، وتغييرها ناتج عن استجابة الجهاز المناعي بالجسم، فردة فعل المناعة تختلف من شخص لآخر «دور البرد العادي مثلا بيجي بأعراض مختلفة للناس مع أنه هو نفس الفيروس متغيرش يعني حد يكون عنده رشح وتعب في الجسم واحد تاني عنده صداع بس بسبب قدرة المناعة على المقاومة».
وأكد أستاذ الطب الوقائي في حديثه لـ«الوطن»، أن الأعراض وشدتها تتغير وفقا لاستجابة الجهاز المناعي للشخص ومقاومته ومدى جرعة الفيروس «الحمل الفيروسي» التي تعرض لها، والفيروس يتحور ويظهر منه سلالات جديدة ولكن ليس بالسرعة التي يعتقدها البعض ومع ذلك مهما تحور أو تغير فهو لا يزال سلالة فيروس تنفسي أي يهاجم الجهاز التنفسي.