CNN: وزير إسرائيلي يتهم قطر بتمويل الإرهاب.. ويطالب بسحب حق تنظيم مونديال 2022 منها

كتب: غادة علي

CNN: وزير إسرائيلي يتهم قطر بتمويل الإرهاب.. ويطالب بسحب حق تنظيم مونديال 2022 منها

CNN: وزير إسرائيلي يتهم قطر بتمويل الإرهاب.. ويطالب بسحب حق تنظيم مونديال 2022 منها

دعا وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى سحب حق تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، متهمًا الدوحة بأنها "الممول الأول للإرهاب والموت في العالم"، بسبب دعمها لحركة حماس، وأكد أن الاقتصاد الإسرائيلي قادر على مواجهة تداعيات المعارك الجارية حاليًا بقطاع غزة. وقال بينيت، في مقابلة مع CNN، اليوم: "حركة حماس مسؤولة عن إطلاق أكثر من ألفي صاروخ على البيوت، بما في ذلك منزلي، ولكن الأهم هو أن هناك من يقف خلف حماس وهي دولة قطر، فهي التي تمول الإرهاب والموت حول العالم، وقدمت ربع مليار دولار (لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس) خالد مشعل الذي يقيم في قطر، وأظن أن علينا أن نوقف ذلك". وتابع بينيت: "يجب الطلب من فيفا إلغاء كأس العالم في قطر، فشعار فيفا هو اللعب النظيف، وأظن أن علينا إنهاء لعبة الحرب عبر سحب كأس العالم من قطر". ورفض بينيت تبادل الاتهامات حول الطرف المسؤول عن الأحداث بغزة قائلًا: "انسحبنا منذ سنوات إلى حدود عام 1967 ولم يبق أي جندي إسرائيلي داخل قطاع غزة وهم بالمقابل يستهدفوننا بالصواريخ، خلال الأسابيع الماضية، اضطر خمسة ملايين إسرائيلي إلى البقاء في الملاجئ، تصوروا ما سيكون عليه الحال، لو أن 200 مليون أمريكي اضطروا إلى الاختباء بينما تنزل آلاف الصواريخ على نيويورك وشيكاغو". وأوضح: "لا يمكن وجود تسويات في الحرب على الإرهاب بل يجب خوض الحرب والانتصار فيها، والحرب هي مع الإسلام المتطرف المدعوم من قطر ويجب الفوز فيها". وعن أعداد المدنيين القتلى داخل قطاع غزة، اعتبر بينيت أن الأمر من مسؤولية حركة حماس، قائلًا: "نحن نأسف لموت أي مدني، ولكن ذلك ناجم عن أفعال حماس التي تضع الأطفال والنساء بمناطق فيها أسلحة وهذا كله سينتهي حال وافقت حماس على نزع أسلحتها والتوقف عن إطلاق صواريخ على إسرائيل." وقلل بينيت من أهمية تأثير الأحداث على اقتصاد بلاده قائلًا: "اقتصاد إسرائيل قوي ومندفع، بالطبع هناك تحديات ولكن يمكننا تجاوزها، نحن محاطون بـ300 مليون مسلم، بعضهم من المتعصبين، فنحن في منطقة صعبة وعلينا القتال للدفاع عن منازلنا وحياتنا، ونتوقع أن تكون المليارات التي تنفق لدعم غزة تصرف في تحسين مستوى الحياة فيها، وليس ببناء الأنفاق والتسلح".