كبير بائعى فانوس رمضان بدمياط: المواطن يرى الفانوس أمرا كماليا ولم أبيع فوانيس الشمع منذ20عام رغم الطلب عليها

كتب: سهاد الخضرى

 كبير بائعى فانوس رمضان بدمياط: المواطن يرى الفانوس أمرا كماليا ولم أبيع فوانيس الشمع منذ20عام رغم الطلب عليها

كبير بائعى فانوس رمضان بدمياط: المواطن يرى الفانوس أمرا كماليا ولم أبيع فوانيس الشمع منذ20عام رغم الطلب عليها

بإبتسامته الصافيه جلس الحاج حافظ محمد النجيرى 65عام أقدم بائعى الفوانيس بمحافظة دمياط متكئا على عجازه بشارع المراغى يستمع لأغانى رمضان القديمه ويقلب فى دفتر ذكرياته حينما كان شابا يافعا وأمتهن تلك المهنة قبل خمسون عاما .يطل النجيرى بنظراته لبداية شارع العطاريين ينتظر رواده الذين جاءوا من كافة انحاء المحافظة أملا فى شراء مستلزمات الشهر الفضيل ولكن نار الأسعار منعت أغلبهم. يروى النجيرى بدايته مع تلك المهنة قائلا عملت بتلك المهنة قبل خمسين عاما حيث بائعا للفانوس المصنوع من زجاج وصفيح يتوسطه حامل فكان مصدر بهجة للأطفال فى حينه علاوة على بخس ثمنه وفى أوائل السبعينات بدأ الفوانيس بالحجارة تدخل السوق الدمياطى ولاقت إقبالا من قبل الأطفال خاصة وفى الثمانينات كانت بداية الفانوس الصينى الذى كان مصدر ابهار للمواطنين بخاصة رسوماته وألوانه. ويرى النجيرى أن الفانوس الشمع لازال مصدر إلهام للمواطنين ولازال الطلب عليه متزايد فى ظل غياب المعروض منه خاصة وأن البائعين بدمياط عزفوا عن شراءه قبل سنوات. . ويعد الرومان هم أول من أدخلوا الفانوس لمصر عن طريق فوانيس التى كانوا يستخدمونها فى المراكب لإنارة الطريق للبحارة ثم سرعان ماقام الفاطميين بنشر الفكرة وخاصة بمنطقة الجمالية " أكبر مناطق بيع الفوانيس وتصنيعها بمصر ويستكمل النجيرى حديثه قائلا بائعى الفوانيس بمحافظة دمياط حاليا محدودى العدد لايتجاوز عددهم المائة وخمسون يرتكزون بمناطق "شارع المراغى"العطاريين،الشرباصى ،التجارى ،الشهابية،صلاح الدين ،ميدان سوق الحسبة،شارع فكرى زاهر" وطالب النجيرى المسؤولين بتوفير أماكن أوسع لعرض سلعهم مشيرا لتوقفه عن شراء فوانيس الشمع منذ عشرون عام لحاجته لمكان ملائم للعرض فى وقت تعد تتميز محالات بائعى الفوانيس بضيق المساحة علاوة على حاجة هذا النوع من الفوانيس لوسائل نقل خاصة لشحن تلك النوع من الفوانيس المعرضة للكسر . ويعتبر النجيرى أن كل عام يزداد الأمر سوءا بإرتفاع الأسعار دون مبرر مما يدفع المواطن للبحث عن لقمة العيش وليس الفانوس الذى يعتبره المواطن طلبا كماليا .