محمد العدل: كنت لا أؤمن بثورة لها ميعاد.. و"25 يناير" أثبتت العكس

كتب: سهيلة حامد

محمد العدل: كنت لا أؤمن بثورة لها ميعاد.. و"25 يناير" أثبتت العكس

محمد العدل: كنت لا أؤمن بثورة لها ميعاد.. و"25 يناير" أثبتت العكس

قال السيناريست والمنتج محمد العدل، إنه عندما تم دعوته من قبل بعض الشباب للتظاهر يوم 25 يناير "أتريقت عليهم"، وقرر عدم المشاركة لأنه كان يؤمن أنه ليس هناك ما يسمى بثورة لها ميعاد، وأشار أنه يجب الاعتراف أن هؤلاء الشباب جيل يختلف في تفكيره عنهم، ولكنه قرر النزول يوم 28 يناير هو وأسرته كلها للميدان، وهناك التقى بمجموعة من الفنانين لم يتوقع نزولهم مثل تامر حبيب، ومنى زكى وغيرهم. وأضاف العدل، خلال حواره مع الإعلامي جمال عنايت، في برنامج "أيام فارقة" على فضائية "التحرير"، أنه كان هناك من يسأله عن سبب نزوله للميدان، خاصة أنه مرتاح ماديًا، مضيفًا: "وصلنا لمرحلة لم نعد فيها قادرين على السير أمام أي قسم شرطة خوفًا من سوء معاملة الشرطة، فثورة يناير هي ثورة كرامة، وليست ثورة جياع. وكشف العدل أن الفنان أحمد السقا عندما قرر النزول للميدان بعد وقت متأخر من اندلاعها، قال له إنه يجب أن يدرك أنه ليس نجمًا، وإنما النجوم هم من في الميدان لأنهم هم من صنعوا الحدث، وأنه سيكون في هذه المرة هو الجمهور، وأضاف العدل أنه رفض القائمة السوداء للفنانين، مشيرًا إلى أن الكل وطنيون ولكن الانتماءات مختلفة ويجب احترام ذلك. وأكد العدل أنه احترم موقف إلهام شاهين والتي أكدت منذ اللحظة الأولى للثورة دعمها للرئيس الأسبق حسني مبارك، وقال على الرغم من اختلافه معها إلا أن جبهة الإبداع تضامنت معها في قضيتها مع عبدالله بدر، كما تضامنت أيضا مع الفنان عادل إمام. وفيما يتعلق بموقفه من الفنان طلعت زكريا، أشار العدل إلى أن كلامه عن الثورة كذب وافتراء، وذلك عندما صرح أن هناك مخدرات وممارسات غير أخلاقية في الميدان، وأن هناك بنات منحلة، وقال العدل أنه اعتبر الأمر شخصي، لأن ابنته كانت تعتصم في الميدان، وبالتالي فهو أهانها كما أهان الثورة. وأضاف العدل أن الفنان حسن يوسف أيضا أهان الثورة ورمى الناس بالباطل، عندما صرح أنهم يقبضون ويحصلون على وجبات كنتاكي، وكلام من هذا القبيل. وعلى صعيد آخر، انتقد العدل أداء بعض وسائل الإعلام، وقال إن هناك مشكلة حادة في الإعلام، خاصة أن الثورة هي التي جعلتهم إعلاميين، وقال أن هناك إعلاميين يعتمدون على تقديم شو إعلامي، يخلق حالة من الاستقطاب، من أجل جلب مزيد من الإعلانات دون النظر لمصلحة الوطن. وأوضح العدل أنه أعلن بوضوح عدم دعمه للفريق شفيق، كما أعلن عدم دعمه أيضا للإخوان، لأنه كان يدرك أن تاريخ الإخوان يثبت أنهم تحالفات قصيرة تنتهي بمدة العلاقة أو المصلحة، وأشار العدل أن الإعلان الدستوري الذى أصدره مرسي كان المسمار الأخير في نعشه، وأضاف أنه بعد أحداث الاتحادية صرح أن مرسي أمامه شهرين فقط عليه أن يستمتع بهم. وأكد العدل أنه بالفعل كان يخطط لإنتاج عمل فني عن سيد قطب أيام حكم الإخوان، نكاية فيهم، وأنه تلقى اتصالات من الإخوان، قالوا له إنه ليس من حقه، لكنه رد عليهم أن قطب شخصية عامة من حقه أن يتناولها في عمل فني، وأشار العدل أنه تراجع عن الفكرة بعد سقوط الإخوان، لأن أهمية العمل كان صدوره أيام حكمهم.