الضابط المتهم بـ"الشهرة" لـ"الوطن": رجال الأمن الوطني أخفوا تقصيرهم وادعوا أني أصبت نفسي
قال الرائد محمد الجوهري، الضابط بإدارة مرور القاهرة، والمتهم بإطلاق النار على نفسه، سعيا وراء الشهرة، إن مجهولان يستقلان دراجة نارية، أطلقا عليه الرصاص، أثناء مروره بشارع التسعين بالقاهرة الجديدة متجها لمقر عمله بالدراسة، صباح أمس الأول، وأضاف متسائلاً "هو فيه حد يضرب نفسه بالنار عشان الشهرة؟".. يأتي ذلك ردا على ما صرح به مصدر أمني أنه من أطلق النار على قدميه "بحثا عن الشهرة".
وأضاف الجوهري في تصريح لـ"الوطن": "اليوم ده كان خط سير موكب الوزير، قادما من محور الـ NA ، مرورا بشارع التسعين، قاصدا الطريق الدائري، وبعض الضباط بالأمن الوطني حاولوا إخفاء التقصير الأمني الفج في عدم التأمين الجيد لموكب الوزير، بادعاء أني أطلقت النار على نفسي سعياً للشهرة أو أي مكاسب أخرى".
وأوضح أنه كان متوجها لعمله بشارع التسعين بالقاهرة الجديدة، صباح أمس الأول، وفوجئ بمجهولين يستقلان دراجة نارية، يطلقان النار على الزجاج الخلفي لسيارته، فأوقف السيارة وترجل منها بقصد الدفاع عن نفسه، إلا أنه سقط على الأرض مغشيا عليه ولم يستطع اللحاق بهما، مشيرا إلى العثور على فوارغ طلقات نارية على مقربة من سيارته، وليس داخلها.
وأكد أن اللواءان، علي الدمرداش، مدير أمن القاهرة، وحسن البرديسي مدير الإدارة العامة لمرور القاهرة، زاراه في مستشفى الشرطة بمدينة نصر، وأنه أخبرهما عما حدث، وكذا أقر به في التحقيقات التى جرت معه، مؤكداً أنه لم يُعرض على الطب الشرعى حتى الآن، ولايتهم أحدا بارتكاب الواقعة، ولا توجد خلافات مع أي شخص آخر تستدعى ذلك، وقال "أنا ضابط مرور ومفيش عداء بيني وبين حد، لأني يوم ما أعمل حاجة كبيرة هسحب رخصة من سيارة مخالفة".
وأنهى الجوهرى حديثه، بالقول إن ضباط الأمن الوطني، أجروا معه تحقيقا، وأكدوا له أنهم فرغوا كاميرات مراقبة، ولم يتم رصد أي واقعة، متهمين إياه باختلاق الواقعة.
من جانبه، أكد مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة، أن الضابط اختلق الواقعة، وأصاب نفسه برصاصتين في القدم، سعياً وراء الشهرة، وأنه سيُعرض على الطب الشرعي، الذي سيحدد مدى إطلاق الرصاص، وسيكشف غموض الواقعة وملابساتها.