مقتل 60 سجيناً وجندياً فى هجوم لـ«داعش».. و«معصوم» رئيساً للعراق

كتب: مروة مدحت، ووكالات

مقتل 60 سجيناً وجندياً فى هجوم لـ«داعش».. و«معصوم» رئيساً للعراق

مقتل 60 سجيناً وجندياً فى هجوم لـ«داعش».. و«معصوم» رئيساً للعراق

هاجم مسلحون قافلة لنقل السجناء شمال بغداد، فجر أمس، ما تسبب فى اندلاع معركة أسفرت عن مقتل 52 سجيناً و8 جنود، وقال مسئولون عراقيون إن الهجوم بدأ بإطلاق المسلحين قذائف «هاون» على قواعد للجيش العراقى فى بلدة «التاجى»، حيث يُحتجز متهمون فى جرائم إرهاب، ما دفع مسئولين لإخلاء السجن خشية اقتحامه. وأوضح المسئولون أنه مع مرور القافلة فى منطقة نائية، انفجرت قنابل مزروعة على الطريق وفتح المسلحون النار، ما أدى لمقتل الـ60، وإصابة 8 جنود و7 سجناء بجروح، بينما لم يتضح بعد إن كان السجناء قُتلوا بيد الجنود أو بيد المسلحين، أو إن كانت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» متورطة فى الهجوم. ويذكر أن «داعش» تمكنت سابقاً من تنفيذ عدد من عمليات تهريب السجناء، بينها هجوم عسكرى معقد على سجنين فى بغداد يوليو الحالى، وتهريب أكثر من 500 سجين. من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس النواب العراقى سليم الجبورى أمس انتخاب فؤاد معصوم، مرشح التحالف الكردستانى رئيساً لجمهورية العراق، وأدى «معصوم» القسم الدستورى أمام أعضاء المجلس ورئيس المحكمة الاتحادية العليا. ووصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون صباح أمس إلى بغداد، وحث أعضاء البرلمان على تشكيل حكومة أكثر شمولية تستطيع معالجة الأزمة السياسية المحتدمة، ودعاهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الخطر فى العراق.