«الشماريخ» اللى متعرفش تبيعها فى الشارع اتصرف فيها على «الإنترنت»
«البمب والشماريخ» ظاهرة عادة ما تنتشر فى موسم الأعياد والأجازات الرسمية، يستخدمها الأطفال بغرض التعبير عن الفرحة والسعادة بنفحات أول أيام العيد، لكن غالباً ما تنتهى الفرحة بحزن، نتيجة إصابة بالغة أو حريق تخلفه تلك العصا التى يقدر ثمنها بـ100 جنيه، فلم يكن أمام مباحث التموين سوى مداهمة المحال المستوردة لتلك الألعاب بتهمة الاتجار فى سلع غير مرخصة، لكن لم تفلح تلك الخطة فى إنهاء «كابوس الصواريخ»، حيث شكل مجموعة شباب صفحات إلكترونية عبر «فيس بوك» لبيع تلك المنتجات إلكترونياً تحت شعار «اللى يصادروه منك على الأرض بيعه على الإنترنت». تجارة مربحة، هى السبب الذى أسنده ياسر عبده، صاحب إحدى الصفحات الإلكترونية لبيع الشماريخ والألعاب النارية على «فيس بوك»، بعد أن وجد حالة من التضييق من قبل الجهات الأمنية على حركة البيع والشراء، بعكس الثلاث سنوات الماضية «أنا ببيع الشمروخ بـ100 جنيه وفيه أنواع سعرها بيوصل لـ250، ومن أيام رحت عشان أشترى كمية جديدة من المصنع لقيته اتشمع»، فالشاب العشرينى لا يجد فى تجارته خطورة بعكس ما تصرح به الجهات الأمنية «أنا ببيع لأعمار معينة فوق سن الـ20 وبسأل عن السبب فى حالة الكمية الكبيرة، والهدف من الصواريخ والبمب البهجة والفرحة، وبتستخدم فى الأفراح والاحتفالات، ودول الغرب بتقنن بيعه بس مش بتجرمه وتحرمه، وأى أداة فى إيدينا ممكن تبقى سلاح وممكن تبقى وسيلة تخدم المجتمع، ولو فيه منافذ بيع معروفة أكيد مكنتش هلجأ للبيع على الإنترنت، اللى بيعرضنى لمشاكل كبيرة أهمها المكالمات اللى بتستدرجنى بكميات بغرض السرقة». حملات وزارة الداخلية لمداهمة أوكار تصنيع الألعاب النارية ينقصها التنسيق مع مباحث الإنترنت وعلوم الاتصالات، ولا بد من تغليظ الغرامة التى كانت وما زالت لا تتعدى الـ500 جنيه، بحسب اللواء محمود قطرى، الخبير الأمنى.