صراع إخوانى سلفى للسيطرة على ساحات العيد.. و«الأوقاف» تحذر
اشتد الصراع بين الإخوان والسلفيين فى الشارع للسيطرة على الساحات للتجهيز لصلاة عيد الفطر. وقالت مصادر إخوانية إن التنظيم يخطط للسيطرة على الساحات القريبة من ميادين «رابعة» و«النهضة» و«التحرير»، واستغلال الحشد فى التظاهرات التى أعلن عنها خلال أيام العيد، وأنه أصدر تكليفاته ببدء الحشد من المحافظات إلى العاصمة، فيما قالت وزارة الأوقاف إنها لن تسمح للتيارات الدينية بالسيطرة على ساحات العيد كما كان يحدث فى السابق. وقال عصام محمد، أحد الكوادر الشبابية داخل تنظيم الإخوان، إنهم يتوقعون زيادة حدة القبضة الأمنية أثناء العيد، مضيفاً: «هناك مجموعات ردع لحماية النساء والمتظاهرين حال حدوث أى اعتداء». وقال الشيخ جابر طايع، وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، إن الوزارة لن تسمح للتيارات الدينية بالسيطرة على ساحات العيد، كما كان يحدث فى السابق وتحديداً فى عهد الإخوان، مشيراً إلى أن تعليمات الوزارة واضحة بعدم منح الرموز السياسية أو المشتغلين بالسياسة سواء من السلفيين، أو غيرهم إذناً بالخطابة أو إمامة المصلين فى أى ساحة من ساحات العيد، كما فوضت الوزارة مديريات الأوقاف بقصر إمامة صلاة عيد الفطر على أئمة الأوقاف ووعاظ الأزهر وغيرهم من الحاصلين على تراخيص خطابة. وأضاف أن أى خطيب يترك مكانه لإخوانى أو سلفى سيعرض نفسه للمساءلة القانونية والوقف عن العمل. وفى الإسكندرية، دعت الدعوة السلفية أهالى المحافظة، لأداء صلاة العيد فى ساحات أعلنت إقامتها بعدد من المناطق، دون الحصول على أى تصاريح من مديرية الأوقاف، التى هددت بتطبيق القانون على أى شخص يصعد إلى المنبر دون تصريح.