ملابس على عربة ملاكى: البنطلون بـ20 جنيه والقميص بـ15

كتب: محمد غالب

ملابس على عربة ملاكى: البنطلون بـ20 جنيه والقميص بـ15

ملابس على عربة ملاكى: البنطلون بـ20 جنيه والقميص بـ15

جمع بين هواية «السواقة» وعمله فى بيع الملابس الجاهزة، واختار أن تكون سيارته الملاكى متجره المتنقل لجنى قوت يومه، محققاً شهرة واسعة بين أهالى منطقة سكنه «بين السرايات»، ومنطقة عمله فى آخر شارع فيصل، حيث اعتاد الوقوف هناك لبيع الملابس. الأسطى «عادل عبدالخالق»، الذى كان يعمل فى السابق سائق تاكسى، يخرج من منزله فى الساعة التاسعة صباحاً، ويستقل سيارته الحمراء المتهالكة، معلقاً عليها أنواعاً مختلفة من الملابس، يبيعها بأسعار مخفضة، وما إن يلوح له أحد المارة للتوقف حتى ينفذ فى الحال لتوزيع البضاعة، ثم يعاود استكمال رحلته التى تنتهى فى «فيصل». يحرص الرجل الخمسينى على بيع الملابس بأسعار مخفضة مراعاة لظروف المواطنين الصعبة، خاصة أثناء موسم العيد، لذا يعتبر نفسه منقذاً لهم، وسط جشع التجار. ثلاثة أبناء لعادل وقف بجانبهم حتى تخرجوا فى الجامعة، وعانى الأمرين حتى يتغلب على ظروفه الصعبة، ويساعدهم على استكمال تعليمهم: «أنا تعبت فى حياتى، عشان كده لازم أحس بالغلابة لأن أنا منهم، وببيع لبس بأقل الأسعار». ارتفاع أسعار البنزين أضر بتجارة عادل: «بطلع بورسعيد بالعربية كل شهر وأشترى لبس جديد أو بالة، ولما البنزين غلى مارضتش أغلى لبس العيد على الزباين.. البنطلون بـ20 جنيه، والقميص بـ15».