جمعهما المسرح وفرّقهما الموت.. «مصطفى»: حلم «هشام» لازم يكمل

كتب: محمد غالب

جمعهما المسرح وفرّقهما الموت.. «مصطفى»: حلم «هشام» لازم يكمل

جمعهما المسرح وفرّقهما الموت.. «مصطفى»: حلم «هشام» لازم يكمل

حلما كثيراً بالعرض المسرحى وتشاركا تفاصيله الدقيقة على أمل رسم البهجة على وجوه جمهورهما فى الشارع، لكن القدر لم يمهل أحدهما فرحل تاركاً صديقه وحيداً مشتتاً بين مشاعر الرغبة فى استكمال العمل وتحقيق حلم صديق العمر والخوف من الفشل. مصطفى جيمى وهشام رزق، عضوا فرقة «سكالانس»، كانا ينهمكان فى إقامة بروفات عرض مسرحى كبير فى الشارع، لكن رحيل «هشام» عن الحياة أربك الموقف، ودفع «مصطفى» إلى تكوين فريق عمل لإتمام العرض المسرحى. «لازم أكمل حلم صاحبى، عشان متأكد إنه كان هيفرح بيه لو عاش، خاصة لو شاف فرحة الناس، وعشان كمان أبعت له حسنات، لرسم البسمة على وجوه الناس»، قالها «مصطفى»، مؤكداً أنه لن يقدر على إكمال الحلم بمفرده؛ لذا استعان بسبعة أصدقاء، كانت تربطهم علاقة صداقة بـ«هشام» تجهيزاً للعرض المسرحى، المقرر عمله فى مصر الجديدة بعد العيد إهداءً لروح هشام. «مصطفى» أضاف: «كنا بنكتب مع بعض، بنمثل مع بعض، وروحه مأثرة فيا جداً، وبشوفها فى كل مكان، أنا لما برسم على وشى فى البروفات، بحس إن هشام هو اللى بيرسمنى، إحساس صعب وغريب، وساعات بكون خايف أشتغل عشان خايف أفشل وما أحققش حلم صاحبى، لكنى متأكد إن حلم هشام مش هينتهى»، مؤكداً أنه يحاول جاهداً الفصل بين مشاعر الحزن على صديقه، وبين تحضيراته للبروفات لإنجاح العرض المسرحى: «إحنا حلمنا هو حلم هشام، عشان كده ما بناخدش أى خطوة غير لما نستشير وناخد رأى أسرته، التى دائماً تشجعنا على إقامة العرض الذى حلم به هشام».