محلب: لا أستطيع الاعتماد على التقارير اليومية ما يدفعني للجولات المفاجئة
كشف المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، عن كواليس عدد من المشروعات التنموية التي تستهدف الحكومة تنفيذها في مجالات التضامن الاجتماعي، والصحة، والنقل والمواصلات.
قال رئيس الوزراء خلال استضافته ببرنامج "السادة المحترمون"، الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني، على قناة "أون تي في لايف"، مساء اليوم، إن تطوير مستشفى 185 طوارئ قصر العيني، تم بعد زيارة سابقة اكتشف خلالها وضعها السيئ، موضحًا أنه اجتمع مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وطلب منه القضاء بشكل نهائي على ظاهرة البلطجة داخل مستشفى قصر العيني.
وأضاف محلب أنه طلب من الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة، تشكيل لجنة لتحديد عدد الأطباء والتمريض المطلوب للمستشفى، مشيرًا إلى أن المستشفى الجديد تعتبر بداية مشوار تطوير المجال الصحي.
وتابع: "الحكومة تتكفل بعلاج المواطنين في حالات الحوادث أول 48 ساعة في أي مستشفى حكومي أو خاص"، منوهًا بأن أي مشروع صحي يحتاج إلى مليارات، مضيفًا: "كلام الرئيس كان صحيحًا عندما قال نريد تريليون جنيه للتطوير".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مظلة التأمين الصحي تشمل كل المواطنين وجاري دراسة كيفية تمويل هذا المشروع، منوهًا بأن زيادة المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي تصل لنسبة 50% ومن المستهدف أن يصل عددهم إلى 3 مليون مواطنًا.
وأعلن محلب عن دنو انطلاق مشروع للنقل الداخلي بتكلفة مليار جنيه؛ لتوفير وسيلة مواصلات مريحة للمواطنين، لافتًا إلى أن زمن اللجان التي تأخذ شهورًا طويلة لإصدار قرارت مصيرية هامة قد انتهى، موضحًا أنه سيتم الدفع بأتوبيسات سياحية كوسائل مواصلات بدءًا من 10 أغسطس بأسعار تناسب الطبقة المتوسطة.
وقال محلب إن تطبيق القانون بكل حزم سيساعد في عملية ضبط ارتفاع الأسواق، مشددًا على أن الجميع سواسية أمام القانون، مضيفًا: "الدولة القوية تكون بشعبها ومدى قدرتها على تنفيذ قراراتها".
وواصل رئيس الوزراء حديثه مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى لإعادة الحياة السمكية لبحيرة المنزلة لسابق إنتاجها، مبديًا سعادته بجهود الشرطة في بسط سيطرتهم الأمنية في مناطق بحيرة المنزلة والقضاء علي البلطجة هناك، قائلًا: "أُحذِر المنشآت التي تصرف مخلفاتها على بحيرة المنزلة وأنصحها بإزالة التعديات لأن العقاب سيكون شديد".
وشدد محلب على أنه لا يستطيع الاعتماد على التقارير اليومية التي تقدم له، مؤكدًا أن هذا ما يدفعه لعمل زيارات وجولات مفاجئة لوضع حلول واقعية.