أكد عدد من النقاد أن بعض الفنانين صعدوا وتألقوا فى دراما هذا العام، فى حين هبط فنانون آخرون، أو على الأقل ظلوا ثابتين فى مراكزهم التى حققوها فى السنوات الأخيرة. الناقدة ماجدة موريس قالت إن مصطفى شعبان من الفنانين الثابتين، لأنه يكرر نفسه ويقدم شخصيات نمطية، وأيضاً عادل إمام لم يقدم جديداً، وكذلك يحيى الفخرانى كان أداؤه التمثيلى ثابتاً، وهند صبرى كانت «تمثل زيادة عن اللزوم»، ويسرا لم تساعدها الشخصية على تقديم أفضل ما لديها، وكندة علوش أداؤها لا يتغير. ومن الفنانين الصاعدين محمد رمضان لأنه قدم الشخصية بشكل جيد وفيها إنسانية عالية، وخالد الصاوى أضاف لنفسه الكثير لأنه يعيش الشخصيات ويتقمصها بشكل رائع، وصبرى فواز أداؤه مقنع جداً، ونيللى كريم أكدت موهبتها وأصبحت من أهم ممثلات هذا الجيل، وغادة عادل ونور اللبنانية فى صعود مستمر، وكذلك رانيا يوسف وهنا شيحة، وأداء روبى فى تصاعد مستمر، وكذلك سلوى خطاب أداؤها ارتفع جداً، وباسم سمرة نجح فى تقديم شخصية المشير بشكل جيد رغم الانفعال الزائد. ومن الهابطين محمد سعد الذى يعيد تقديم شخصياته القديمة، وأيضاً جمال سليمان الذى فشل فى تجسيد «ناصر»، وأيضاً مى عز الدين التى قدمت الشخصية الشعبية بأسلوب مستفز وغير مقبول.
وقالت الناقدة خيرية البشلاوى إن أداء عادل إمام ثابت ويستخدم نفس أدواته، وعمرو سعد حافظ على المستوى الذى يقدمه دون أن يجدد من نفسه، ومصطفى شعبان يكرر نفسه بنفس الأداء فى تجسيد الشخصية، وأشرف عبدالباقى لم يضف جديداً. ومن الصاعدين كندة علوش وعمرو يوسف وطارق لطفى، فجميعهم أدوا أداءً متميزاً، وأيضاً نيلى كريم وناهد السباعى ورانيا يوسف.[SecondImage]
أما الهابطون فهم محمد سعد الذى يكرر نفسه بطريقة مملة، وأيضاً خالد الصاوى أقل جداً من السنوات السابقة، وغادة عبدالرازق التى اختارت شخصية غريبة من الصعب أن يفهمها أحد أو يقتنع بها، وأيضاً يسرا قدمت أداءً غير مقنع، ومى عز الدين قدمت شخصية بها قدر كبير من السوقية وعدم الواقعية. الناقد طارق الشناوى قال إن نيللى كريم من أهم الفنانين الصاعدين لأنها قدمت مشاهد صامتة ببراعة شديدة، وروبى كانت رائعة، وهنا شيحة قدمت أقوى أداء تمثيلى، وأحمد داوود نجح فى دور صعب جداً، وريهام عبدالغفور فى صعود، وهيفاء وهبى لأول مرة تمثل بإحساس عالٍ، ومحمد رمضان انتقل من نجومية السينما إلى نجومية البيت، برغم كل الانتقادات، وأيضاً نيكول سابا كانت مميزة جداً. ومن الهابطين ميريام فارس التى كانت أشبه بالعروسة باربى ولم يكن لها روح فى الأداء، وأيضاً عادل إمام لم يقدم جديداً، وكذلك هند صبرى فشلت فى تقديم الكوميديا، ويسرا قامت بتزويد جرعة الأداء فتحول أداؤها إلى أداء كارتونى. ومن الثابتين يحيى الفخرانى؛ لأن أعماله السابقة أفضل، وأيضاً نور اللبنانية التى قدمت أعمالها هذا العام بنمطية، وغادة عادل لم تعثر على الدور الذى يصعد بها ويستغل إمكانياتها الفنية، لأنها ممثلة جيدة ولكن لم يتم توظيفها بشكل مناسب، وأيضاً تامر حسنى أداؤه لم يتغير عما قدمه فى أول عمل تليفزيونى له، وأيضاً أحمد مكى لم يملك الجرأة فى الاتجاه إلى مناطق أخرى فى شخصية «الكبير» التى يجسدها كل عام.