الخارجية المصرية تدين الحادث.. وتطالب بالتحقيق الفورى

كتب: أكرم سامى

الخارجية المصرية تدين الحادث.. وتطالب بالتحقيق الفورى

الخارجية المصرية تدين الحادث.. وتطالب بالتحقيق الفورى

طالبت وزارة الخارجية بالتحقيق الفورى فى حادث مقتل عدد من المصريين بعد سقوط صاروخ «جراد» على منزلهم فى العاصمة الليبية طرابلس. وأعلنت وزارة الخارجية أنها تنسق مع السلطات الليبية لنقل جثث المصريين الذين لقوا حتفهم فى طرابلس، فيما اتجه السفير المصرى لدى ليبيا، محمد أبوبكر، إلى وزارة الخارجية لبحث مستجدات الوضع والتنسيق مع الجانب الليبى بشأن القتلى المصريين. ودعت وزارة الخارجية المصريين إلى الخروج من طرابلس لمناطق أكثر أمناً؛ حيث حمّلت الحكومة الليبية المسئولية الكاملة لما يحدث وطالبتها بسرعة التحقيق الفورى لمعرفة ملابسات مقتل العمال المصريين، وما إذا كان تم قتلهم بشكل مستهدف أو بصاروخ عشوائى. وأرسلت وزارة الخارجية وفداً قنصلياً إلى تونس لنقل المصريين المقيمين بليبيا نحو الحدود الليبية - التونسية للانتقال بعد ذلك جواً إلى مصر، فى ظل ما تتعرض له طرابلس من اشتباكات عنيفة وفوضى من الفصائل الليبية المتناحرة. ولم تعلن السلطات الليبية حتى الآن عن أى حصيلة رسمية عن عدد القتلى والمصابين من العمال المصريين جرَّاء القصف الذى تسبب فى مقتل العمال بمنطقة «الكريمية» بالعاصمة الليبية. وقالت وزارة الخارجية، فى بيان أمس: «إن مصر تدين بأشد عبارات الإدانة الممكنة مقتل عدد من المصريين فى منطقتى الكريمية والسوانى بمدينة طرابلس جرَّاء الاقتتال الفوضوى واللاإنسانى الجارى هناك»، مطالبةً الحكومة الليبية بتحمل مسئولياتها فى ملابسات الحادث البشع وموافاتها بشكل فورى بالطرف المتسبب فى هذه الجريمة النكراء لمحاسبته. وأضاف البيان: «تجرى وزارة الخارجية اتصالات مكثفة مع الجانب الليبى، وذلك بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية المعنية فى هذا الشأن للوقوف على ملابسات هذا الحادث البشع. وفى هذا الشأن تواصل السفارة المصرية فى طرابلس اتصالاتها مع الجهات الليبية -خاصة وزارتى الداخلية والخارجية- لبذل أقصى مساعيها لتحديد عدد المصريين القتلى بدقة من بين ضحايا حادث القصف الذين بلغوا 23 ضحية، كما تتواصل الجهود للعمل على إخلاء جثامين المصريين الموجودة حالياً بمنطقة الاشتباكات تمهيداً للتعرف عليها وتسلمها وشحنها إلى أرض الوطن». وأضاف: «وإذ تقدم وزارة الخارجية تعازيها الحارة لأسر الضحايا، لتؤكد أنها بالتنسيق الكامل مع الأجهزة المصرية المعنية لن تتوانى عن مواصلة التنسيق مع السلطات الليبية للمطالبة بالقصاص ومعاقبة وتقديم أى طرف مسئول عن هذه الجريمة النكراء للعدالة فى هذا الحادث الذى يخرج عن جميع الأعراف الدينية والقيم الإنسانية». وجدد البيان مناشدة وزارة الخارجية جميع المواطنين الموجودين فى مدينتى بنغازى وطرابلس مغادرتهما فوراً ودون أى إبطاء حفاظاً على حياتهم فى هذا الاقتتال الداخلى الفوضوى، والتوجه إلى مناطق أكثر أماناً داخل ليبيا أو إلى الحدود الليبية - التونسية عند منطقة رأس جدير؛ حيث يوجد طاقم قنصلى مصرى على الجانب التونسى من الحدود لتسهيل عودة المصريين، وذلك بالتنسيق الكامل مع السلطات التونسية، مع الالتزام بتعليمات الجانب التونسى بضرورة حمل تذكرة طيران من تونس للقاهرة ومبلغ محدود من المال. وتابعت: «كما تهيب الوزارة بالمواطنين مجدداً الامتناع الكامل عن السفر إلى ليبيا فى هذه الظروف الأمنية الصعبة التى يخاطر فيها الفرد بحياته».