ماهينور وعلاء ووائل وسناء «العيد سجين مش سعيد»

كتب: رنا على

ماهينور وعلاء ووائل وسناء «العيد سجين مش سعيد»

ماهينور وعلاء ووائل وسناء «العيد سجين مش سعيد»

بينهم وبين الحرية خطوة، لكنها على بُعد أميال، يصفهم البعض بالورد اللى «دبل» فى سجون مصر والبعض الآخر يتهمهم بالعمالة والتحريض على العنف، بين هذا وذاك يبقى ملف المعتقلين «فكرة» فى ذهن من يعرفهم، وإلى أن تأتى ساعة الخلاص، يكلل مجهوداتهم 5 شباب بـ«غزل بنات» و«فشار» عقب صلاة العيد و4 بنرات مختلفة تحت شعار «العيد سجين مش سعيد». استيقظت قبل صلاة العيد بساعات، اجتمعت «منة الشيشانى»،20 عاماً، بأصدقائها للذهاب فى مهمة سرية، خشية اعتراض الجهات الأمنية على نيتهم المبيتة منذ 3 أيام للتذكير بملف المعتقلين والضغط على الأجهزة الأمنية، وهى عبارة عن بنرات تحمل صور أبرز المعتقلين فى أحداث مجلس الشورى وغيرهم مثل: «ماهينور المصرى، علاء عبدالفتاح، وائل متولى، سناء سيف»، بغرض الضغط على الدولة بضرورة الرأفة بحال أسرهم الذين يشتاقون للحظات اللقاء التى يحول بينها القضبان «الناس دى ليها أهل، وعيدهم سجين وراء قضبان الظلم، يبقى إزاى عيدنا سعيد وغيرنا مرمى فى السجون.. إحنا بنفكر اللى نسى، إن فى يوم من الأيام الشباب دى كانوا بيحكوا عليهم بيقولوا جدعان تمرد، وشباب الثورة.. دلوقتى بقوا بلطجية، وبيحرضوا على العنف أمال حرية رأى إيه اللى بنتكلم عنها؟». كوبرى الفنجرى، عبدالمنعم رياض، العجوزة وميدان رمسيس 4 مناطق متفرقة اختارتها الشابة العشرينية بعناية، لتكون قبلتها فى نشر البنرات «الأماكن دى محور كثافة المواطنين خصوصاً فى موسم الأعياد، وبرضه فيها تشديدات أمنية وإحنا مش بنوصل الفكرة لطرف واحد لكن لطرفين بيكملوا بعض، شعب مكسل ونايم فى العسل، وأمن لسه بيستخدم أساليب قمعية». وأضافت: «بعد الصلاة وزعنا غزل بنات وفشار جواه ورق بصور المعتقلين ونبذة بتحكى عن تاريخهم عشان اللى ميعرفش هما مين يدوق طعم مرارة السجن، زى اللى بيحط السم فى العسل بالضبط هى دى حياتهم».