«عبدالعليم»: الأحزاب ضعيفة والتحالفات هشة

كتب: سعيد حجازى

«عبدالعليم»: الأحزاب ضعيفة والتحالفات هشة

«عبدالعليم»: الأحزاب ضعيفة والتحالفات هشة

قال الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور: إن الحزب لم يذهب للتحالفات الانتخابية طلباً للانضمام إليها، لافتاً إلى أن الأحزاب المدنية ضعيفة وتحالفاتها هشة ولا وجود لها فى الشارع، وتعبر عن «النخبة» فقط، وتجرى وراء السراب؛ لذلك لن تستمر طويلاً. ■ كيف ترى المشهد السياسى فى ظل الاستعداد لانتخابات مجلس النواب المقبل؟ - هناك ارتباك كبير المشهد السياسى؛ فقانون الانتخابات البرلمانية معيب سياسياً وقانونياً، ونظام القائمة فيه مُحير ومُعقد، والقانون بشكل عام تشوبه حالة من الغموض، ولم يتم التشاور بشأنه مع القوى السياسية والأحزاب، أو حتى السماع لرأيها؛ لذلك فالجميع فى حيرة، فى ظل مواد القانون التى تهدد بعدم دستوريته. ■ وإلى أى مدى سينعكس هذا الارتباك على المجلس وتشكيله؟ - لا يمكن أن نعرف شكل البرلمان المقبل فى ظل الأجواء والقوانين الراهنة، إلا أن جزءاً كبيراً من مجلس النواب سيتشكل من أصحاب الأموال، الذين سيسيطرون على الانتخابات، ما يجعلنا نعود لأوضاع أكثر سوءاً وتعقيداً، مما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير. ■ كيف ترى موقف القوى السياسية ورفضها وجود «النور» فى تحالفاتها؟ - التحالفات الانتخابية التى ستقوم على التمييز والاستقطاب والتهميش ولا تقدم مصلحة مصر على المصالح الحزبية ستموت فى مهدها، وسيكون مصيرها الفشل ولن يكتب لها النجاح، خصوصاً أن الشعب تعب من تلك النغمات التى لا تصب فى الصالح العام، و«النور» لا يستخدم خطابات الاستقطاب والتهميش والإقصاء، وإنما يجمع فى خطابه الشعب المصرى، ولا يفرق بين أبناء الوطن. وأعتقد أن مثل هذه التحالفات هدفها إشغال الناس فقط؛ لأنها هشة وتعتمد على الصدى الإعلامى، دون أن يكون لها وجود فى الشارع أو تأثير حقيقى؛ لذلك يطلق عليها تحالفات النخبة، ولا تراها إلا فى القاهرة، وسينكشف الأمر ولن تستمر تلك التحالفات، من وجهة نظرى؛ لأن الشعب لم يعد يبالى بالنخب، بينما الأحزاب المدنية ضعيفة. وأنا أرى أن المرحلة تحتاج إلى تجميع كل الطاقات دون تمييز، لبدء مرحلة البناء والتنمية حتى نضع مصر فى مصاف دول العالم الأولى والمتقدمة. ■ هل «النور» يحتاج التحالفات، أم العكس؟ - أنا أسأل: هل حزب النور ذهب إلى أى من تلك التحالفات أو الأحزاب ليطلب الانضمام إليها؟ لم يحدث، فتلك التحالفات تسير وراء سراب، وأرفض تصريحات بعضهم عن أن تحالفهم مع «النور» خط أحمر؛ لأن أحداً من رموز الحزب لم يطلب الدخول فى تحالفات من الأساس، وأرى أن هناك مساعى لعرقلة الانتخابات البرلمانية.