"ويندي شيرمان " ترفض تحديد موعد نهائي للاتفاق مع إيران بشأن الملف النووي
رفضت ويندي شيرمان كبيرة المفاوضين بشأن الملف النووي في إدارة أوباما، اليوم، إعطاء موعد نهائي محدد للتوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من تطوير أسلحة نووية، متعهدة بـ"استشارة" الكونجرس قبل تعليق المزيد من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وألمحت إلى عدم ضرورة حصول الإدارة على موافقة النواب.
وأثارت تصريحات مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية ويندي شيرمان، اعتراضات لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الذي طالب أعضاؤه من الجمهوريين والديمقراطيين بتحديد علامات واضحة في إطار الجهود الدبلوماسية.
وقالت شيرمان: سنتمكن خلال الـ4 أشهر المقبلة من تحديد ما إذا كان الحل الدبلوماسي ممكنا أم لا. وسيستفيد الأشخاص في كل مكان إن تمكنا من التوصل إلى حل شامل.
وأشارت المسؤولة الأمريكية، إلى أنه سيقل التوتر ويعزز الأمن في أنحاء الشرق الأوسط، وستقل احتمالات سباق التسلح النووي في المنطقة، مضيفة أنه سيتم القضاء على التهديدات المحتملة للابتزاز النووي. وسيسهم ذلك في تعزيز أمن إسرائيل ودول الخليج وشركائنا في أنحاء المنطقة.
ورفضت شيرمان، الإشارة إلى موعد محدد رغم مطالبة أعضاء مجلس الشيوخ بتحديد الفترة التي ستستغرقها الإدارة في مواصلة المباحثات وإلى أي مدى يكون التنازل من أجل التوصل إلى اتفاق مع طهران، ولم تعد بأن تكون تلك المرة هي الأخيرة التي يجري فيها تمديد المهلة.
وقالت كبيرة المفاوضين بشأن الملف النووي في إدارة أوباما، إن الإدارة ستستشير النواب قبل رفع المزيد من العقوبات، ولكنها ليست بحاجة إلى موافقتهم.
من جانبه، وصف السناتور الجمهوري بوب كروكر عن ولاية تينيسي ، تعهدات شيرمان بكونها لا تمثل أي التزام، بينما قال السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو: الأمر بمجمله كارثة.