أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تطالب الأمم المتحدة بالتدخل فى أزمة المعارك بين الفصائل الليبية
طالب الرئيسان الأمريكى والفرنسى والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسا الوزراء الإيطالى والبريطانى، أمس الأول، «بدور أكثر أهمية للأمم المتحدة فى الأزمة الليبية» بحسب ما جاء فى بيان صدر فى برلين، وقال البيان إنه فى مكالمة هاتفية مشتركة اتفق الزعماء على أن «للأمم المتحدة دوراً أساسياً تضطلع به لتسهيل العملية السياسية لإحلال الاستقرار فى ليبيا».
وجاء فى بيان الحكومة الألمانية أن الرئيسين الأمريكى باراك أوباما، والفرنسى فرانسوا أولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسى الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، والإيطالى ماتيو رنزى «اتفقوا على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً بين الميليشيات فى طرابلس»، مضيفاً أن «المسئولين الخمسة أدانوا العنف ضد المدنيين، وإرباك العملية السياسية».
وبدأت فرنسا فى إجلاء رعاياها من ليبيا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية فيها، كما أعلن أمس مصدر حكومى، مؤكداً أنه تم تحديد طرق تنفيذ عملية الإجلاء وجرت عملية النقل بحراً، أمس، بحسب المصدر نفسه. وكانت باريس طلبت أمس الأول من رعاياها الموجودين فى ليبيا مغادرتها، وعددهم أقل من مائة شخص.
وتحطمت طائرة عسكرية ليبية مشاركة فى العمليات العسكرية إلى جانب قوات اللواء المنشق خليفة حفتر، أمس، فى بنغازى شرق ليبيا، ونجا قائدها من الموت بعد أن قفز بالمظلة. وقال العميد الركن، صقر الجروشى، قائد العمليات الجوية لدى قوات حفتر: «لا نعلم بعد ما إذا كان عطلاً فنياً تسبب فى تحطم الطائرة، أم أصيبت برصاصة طائشة»، فيما أفاد شاهد بأن الطائرة كانت تشن ضربات على مواقع مجموعات إسلامية قبل تحطمها، وشاهد الطيار يقفز بالمظلة قبل سقوط الطائرة.