على عكس العادة، قرر رضا زين، و30 من أصدقائه قضاء أول أيام العيد معًا في التقاط الصور، بعيدًا عن التقاليد المتعارف عليها، من زيارات عائلية وتناول الكحك والبسكويت وغيرها من الطقوس السنوية في هذا اليوم.
"الشباب اتغير خلاص، معادش في ترابط أسري زي زمان"، يعترف الشاب ذو الـ19 عامًا، والذي امتهن "التصوير" منذ عام ونصف، ليتخصص في تصوير الأفراح الشعبية وحفلات المهرجانات، ويضيف "هانروح الرحاب أو التجمع الخامس، هناك الدنيا براح والصور بتطلع حلوة أوي".[SecondImage]
"أروح لقرايبي ليه لما ممكن أنزل مع أصحابي نتفسح" شعار رفعه رضا وأصدقائه ممن اعتادوا التقاط الصور لأنفسهم في أماكن مختلفة: "خروجات التصوير دي متعة، ساعات نروح القلعة، أو كوبري إمبابة الحديد، أو وسط البلد، أو حديقة الأزهر، بس خلاص كل دي أماكن بقت قديمة وزهقنا منها عاوزين روح مكان جديد".
الشاب الذي يدرس في مرحلة الثانوية العامة، حصل لتوه على مجموع 86%، كان يتمنى لو يمكنه دخول كلية الإعلام، لكن مجموعه لا يساعده على الالتحاق بالكلية، الشاب الذي لم يتخط العشرين من عمره بعد، اعتاد تصوير الأفراح الشعبية، حيث تختلف "الكادرات" والمشاهد التي يلتقطها: "التصوير في الأماكن الشعبية صعب أوي، لو الكاميرا جات على بنت ممكن تحصل مشكلة وتقولك انت بتصورني، وفي الأفراح الواحد بيكون حريص إنه ما يصورش البيرة والمخدرات اللي على الطرابيزات، التركيز أكتر بيكون على مغني متفاعل بالأغنية، أو باتنين اصحاب بيرقصوا ومندمجين مع بعض وهكذا".[ThirdImage]
سفن أب، وميشو العويل، والسادات وفيفتي، مطربي مهرجانات وأصدقاء لرضا يستعينون به عادة لتصوير حفلاتهم وفقراتهم بالأفراح: "الواحد بيكون مبسوط، خاصة لما يكون عندي صور حصرية لمغنيين مشهورين الشباب بيحب يسمعهم ويدور على أغانيهم".