عضو بـ«أكاديمية تدريب الشباب»: أي شخص بيتوصى عليه بيستبعد

كتب: نعيم أمين

عضو بـ«أكاديمية تدريب الشباب»: أي شخص بيتوصى عليه بيستبعد

عضو بـ«أكاديمية تدريب الشباب»: أي شخص بيتوصى عليه بيستبعد

قال محمد صالح هاشم، عضو مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، إن الأكاديمية هي فكرة بسيطة طرحها أحد الشباب في أحد مؤتمرات الشباب، في يناير عام 2017، وفي شهر أغسطس أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرارا بإنشائها، وبدأت في العمل بالفعل بعد عام واحد.

العديد من البرامج في الأكاديمية

وأضاف «صالح» في لقاء مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة» الفضائية، الثلاثاء، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن الأكاديمية تعمل بالتعاون مع المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة، وهدفها إعداد الشباب، ولديها العديد من البرامج لتأهيل الشباب، من خلال البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادية، وهو يستهدف العاملين بالقطاع الحكومي، مشددا على أن خريجي الأكاديمية جميعهم من المدنيين لتحضيرهم للمستقبل، موضحا أن الشاب يمر بأربع مراحل من الاختبارات القاسية جدا، ولا مجال للوساطة من أي نوع، وأي شخص «بيتوصى عليه بيستبعد».

وأشار عضو مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب، إلى أن الخريجين موجودين في كل مناطق الدولة، وهم الذين يقودون حاليا تنفيذ مشروع مبادرة «حياة كريمة»، وينسقون مع المحافظين في المحافظات المختلفة، وهم يمارسون العمل على الأرض لكي يكونوا مؤهلين للحصول على مناصب مثل نواب المحافظين أو المحافظين أو الوزراء.

اختيار الشباب للأكاديمية

وشدد على أنهم يختارون الذين لديهم قدرا عاليا من الابتكار والقدرة على التعامل مع الأزمات، وهؤلاء عندما يطلقون في المشروعات على أرض الواقع يحققون نتائج إيجابية، حيث إن الدولة كانت تعاني من أزمة في الشباب المجهز، والشباب حاليا غالبيتهم أبلوا بلاءً حسنًا، وبعضا منهم نواب محافظين يؤدون بشكل جيد.

ولفت إلى أن هذا كله حدث خلال 5 سنوات فقط، وإذا استمر العمل بنفس السرعة ستكون منصة لإعداد قادة ينقلون مصر نقلة كبيرة في الدولة المصرية.


مواضيع متعلقة