واشنطن ترفض تأشيرات لـ"مسؤولين" فنزويليين بسبب انتهاكات لـ"حقوق" الإنسان
رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين الفنزويليين المتهمين بانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، اليوم، إنه بعد أشهر من استخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين المعارضين، قررت واشنطن منع عدد من القادة في الحكومة الفنزويلية مسؤولين عن التواطؤ في هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان من الدخول إلى الولايات المتحدة، من دون أن تحدد أسماء المستهدفين.
وأشارت هارف، إلى أن قوات الأمن الحكومية ردت على تلك المظاهرات مرات عدة باعتقالات اعتباطية واستخدام مفرط للقوة، مضيفة أن جهودا متكررة لقمع التعبير المشروع للمعارضين من خلال عمليات تخويف وكذلك تقييد حرية الصحافة وكم أفواه أعضاء المعارضة.
وأوضحت المتحدثة الأمريكية، أنه لذلك قرر وزير الخارجية جون كيري، منع عدد من القادة في الحكومة الفنزويلية مسؤولين أو متواطئين في هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان من الدخول إلى الولايات المتحدة. ولم تحدد أسماء القادة المستهدفين.
وأضافت ماري هارف، أن رسالتنا واضحة: أولئك الذين يرتكبون مثل هذه التجاوزات غير مرحب بهم في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه مع هذا التدبير نؤكد التزامنا بتحميل الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان المسؤولية.
جدير بالذكر، أن هذا المنع يأتي بعد بضعة أيام من توقيف المسؤول السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية هوجو كارفاهال لـ4 أيام في جزيرة (أروبا)، وكان عين قنصلا، قبل الإفراج عنه، مما أثار غضب السلطات الأمريكية التي ما زالت تبحث عنه بتهمة الضلوع في تهريب مخدرات.