عبور أول 50 شاحنة خضراوات لليبيا بمنفذ السلوم بعد توقف 13 يوماً

كتب: محمد بخات

عبور أول 50 شاحنة خضراوات لليبيا بمنفذ السلوم بعد توقف 13 يوماً

عبور أول 50 شاحنة خضراوات لليبيا بمنفذ السلوم بعد توقف 13 يوماً

عبرت أول 50 شاحنة نقل للخضراوات والفاكهة إلى الجماهيرية الليبية من خلال منفذ السلوم البرى، بعد توقف دام 13 يوماً، منذ يوم 18 يوليو الماضى، الذى تم فيه منع دخول جميع سيارات البضائع المصرية إلى ليبيا، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. جاء ذلك بعد أن سمحت جمارك منفذ السلوم، بالتنسيق مع إدارة شرطة الميناء، فى الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة بدخول الشاحنات والمبردات المحملة بالخضراوات والفاكهة، المصدرة من مصر إلى ليبيا، بعد طلب الجانب الليبى، نتيجة احتياج المدن الواقعة شرق ليبيا لها، وعدم وجود خضراوات هناك، وارتفاع كيلو الطماطم لأعلى سعر منذ ثورة 17 فبراير 2011، حيث بلغ حوالى 10 دينارات ليبية، وهو ما يعادل 50 جنيهاً مصرياً. من جانبه، أكد اللواء العنانى حمودة، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن مطروح، أنه تم السماح فقط بعبور السيارات المحملة بالخضراوات من مصر لليبيا، عبر منفذ السلوم، فى حين لا يزال لم يتم السماح للبضائع الأخرى مثل مواد البناء من حديد وأسمنت وسيراميك وأخشاب وغيرها، وهى التى كانت تدخل جميعها على متن الشاحنات، مشيراً إلى أنه تم إخطار مديرية أمن مطروح بذلك من خلال إدارة شرطة منفذ السلوم. وقال «حمودة» إنه تم التنسيق مع الأمن العام، وإدارة المرور، لإبلاغ سائقى الشاحنات بالتعليمات الجديدة بالأكمنة الثابتة والمتحركة على طريق إسكندرية - مطروح - السلوم، وتسهيل دخولهم، ووصولهم لمنفذ السلوم البرى، وتأمينهم حتى خروجهم منه تجاه منفذ مساعد البرى. من جانبه قال جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن عدد العمال المصريين الموجودين فى الأراضى الليبية يتجاوز نصف مليون عامل، والاتحاد يتابع مع وزارة الخارجية تطورات الوضع فى ليبيا والجهود المبذولة لإجلاء جميع العاملين وتمكينهم من العودة إلى مصر، مضيفاً لـ«الوطن» أنه يجب على الحكومة توفير فرص عمل بديلة للمصريين العائدين، والاستفادة من خبراتهم فى مشروعات جديدة تساهم فى النهوض بالاقتصاد المصرى.