أزمنة طاحنة بأسوان بسبب أسطوانات البوتاجاز..وفي السوق السوداء "الأنبوبة" بـ 50 جنيها
خيمت أزمة أسطوانات البوتاجاز فوق ما تشهده محافظة أسوان من معاناة متكررة سواء مع الوقود من سولار أو بنزين 80، لأنها أصبحت خانقة لدى المواطنين، ووصل سعر أسطوانة البوتاجاز إلى ما يزيد عن عشرة أضعافها، حيث وصل سعرها خمسين جنيها بدلا من خمس جنيهات، وشهدت شاحنات إسطوانات البوتاجاز تزاحما شديدا من المواطنين، ما أدى إلى حدوث مشادات بين المواطنين بسبب الأدوار فى طابور البوتاجاز.
ويقول أيمن صفوت من أبناء منطقة السيل الريفى، "إن أزمة أسطوانات البوتاجاز زادت فى الفترة الأخيرة لدرجة لا تطاق، حيث إن المناطق المزدحمة سكانيا كالسيل والحكروب والجزيرة ومنطقة وسط البلد فى الفترة الأخيرة لا تجد هذه المناطق الأسطوانات التى تكفى المواطنين فيها وقد اضطررنا لشراء أسطوانة الغاز بـ 50 جنيها فى حين أن ثمنها الحقيقى 5 جنيهات، فهذا لصالح من مع وجود تقصير فى الرقابة التموينية بأسوان، فنظرة صادقة لهذا الموضوع الخطير والذى بسببه تمت بعض الوقفات الاحتجاجية وبعض الاشتباكات فى مناطق توزيع الأسطوانات".
وقد أرجعت مصادر مسؤولة تفاقم هذه الأزمة الحالية لانخفاض الوارد من غاز الصب لمصنع تعبئة البوتاجاز بمنطقة سلوا، ما أدى بدوره إلى حدوث انخفاض في معدلات التوزيع واختناقات في السوق المحلية، حيث إن احتياجات المحافظة تفوق هذا الوارد إليها من البوتاجاز، والذي يوزع على 81 مستودعا بمختلف أنحاء المحافظة منها 9 مستودعات بمركز ومدينة أسوان و11 مستودعا بمركز دراو، و11 مستودعا بمركز نصر النوبة و19 مستودعا بمركز كوم أمبو، و31 مستودعا بمركز إدفو وذلك طبقا للكثافة السكانية لكل مركز.