استجابة لـ«الوطن».. تعزيزات أمنية لسجن المستقبل بالإسماعيلية
وصلت أمس تعزيزات جديدة إلى سجن المستقبل بالإسماعيلية، تضم قيادات شرطية برتبة لواء لدعم قوة السجن، بعد واقعة هروب سجينين محكوم عليهما بالإعدام، فى أول استجابة من وزارة الداخلية لما نشرته «الوطن»، وقال مصدر أمنى إنه تقرر إرسال قوات إضافية وتعيين خدمات بديلة داخل سجن ترحيلات المستقبل لسد العجز بعد حبس عدد من أفراده، مضيفاً أن التعزيزات تشمل 4 رتب كبيرة بينها لواء، وعميد، ومقدم، ونوبتجى، يتم تغييرهم على مدار الـ24 ساعة. وأوضح المصدر أن وزير الداخلية، وجه بتشكيل لجنة موسعة برئاسة مدير أمن الإسماعيلية، لرفع تقرير حول وضع السجن وتحديد احتياجاته، فى استجابة سريعة لما نشرته «الوطن»، بعددها الصادر أمس الأول، تحت عنوان: «مصادر أمنية: الداخلية متورطة لتجاهلها مطالب توفير الدعم». وأشار المصدر إلى أن هناك اتجاهاً لاستبعاد ما يقرب من 30 عنصراً من أفراد أمن وأمناء السجن، واستبدالهم بعناصر شرطية أخرى مشهود لها بالنزاهة والقوة. وقالت مصادر قضائية إن نيابة الإسماعيلية ستسلم اليوم ملف قضية هروب سجينى المستقبل، إلى مكتب النائب العام. وقال مصدر أمنى لـ«الوطن» إن مأمور السجن ونائبه والضباط والأمناء، الذين صدر بحقهم قرار بالحبس 15 يوماً على ذمة القضية، جرى ترحيلهم إلى سجن معسكر قوات الأمن، وتم الفصل بين أماكن حبس الضباط والأمناء، المتهمين بالإهمال والتقصير، عن مكان حبس أمينى الشرطة المتورطين فى واقعة الهروب، وهما أحمد فتحى ومحمد صفوت زيدان، لتلافى تكرار اندلاع اشتباكات بينهم كما حدث فى ساحة النيابة.