"النصر الصوفي": مصر هي البلد الثاني للفلسطينيين.. وفرنسا "رأس الفتنة"
طالب المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن وكل الفصائل، بالتحرك نحو القاهرة فورًا، بدون الانتظار لهدنة أو ميعاد محدد، مؤكدًا أن مصر هي بلدهم الثاني والشريك الأساسي، وذلك لإيجاد الحلول ووقف نزيف الدم وإفشال مخطط تقسيم فلسطين ضمن مخطط تقسيم الشرق الأوسط الذي تنفِّذه دول إقليمية معروفة.
كما طالب رئيس حزب النصر الصوفي، الحكومة المصرية، في بيان للحزب مساء أمس، بعدم السماح لفرنسا بحضور مؤتمر التفاوض المصري الفلسطيني، مؤكدًا أن فرنسا هي "رأس الفتنة" والشريك الأصلي في مخطط التقسيم، كما أن فرنسا رفضت حضور مصر مؤتمر التفاوض الأخير الذي عقد في باريس، مشيرًا إلى أن التعامل المصري مع الدول الخارجية يجب أن يكون الند بالند بعد ثورة 30 يونيو.
ونوَّه زايد بأن تبني مصر للقضية الفلسطينية هو حق أصيل، فبدونها لن يتوقَّف القتال، وعليها التأكيد على لم شمل الفصائل الفلسطينية وتبني مؤتمر عربي لإعادة إعمار غزة والتعامل مع المقاومة الفلسطينية باستراتيجية جديدة من خلال منظمة التحرير تحت إدارة الدولة الفلسطينية وتوفير كل ما تطلبه من أموال وسلاح حتى تكون قادرة على مواجهة العدوان الإسرائيلي على أراضيها، مشيرًا إلى أنها قادرة على ذلك إذا ما توافرت لها الإمكانيات المطلوبة.
وأكد زايد أن مواقف مصر والعرب من القضية الفلسطينية لا تحتاج إلى المزايدة، وأن هذا الدور واضح، بداية من حرب أكتوبر 1973، عندما اتَّحد الجميع في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وهو ما جعلهم يسعون لتقسيم دول الشرق الأوسط.
ولفت زايد إلى أن جماعة الإخوان ولدت من رحم بريطاني عام 1928، وهي حاضنة لهم حتى الآن، وأن أمريكا أيضًا تدافع عنهم، لأنها شريك في مخطط التقسيم الذي يحدث الآن في فلسطين وتونس وليبيا وفشل في مصر بثورة 30 يونيو، وطالب "زايد" الإخوان بالعودة إلى عروبتهم، مؤكدًا أن التاريخ يسجِّل من تآمر على مصر والعرب.