اختفاء الأنابيب بقنا.. والأهالي يسطون على السيارات المحملة بالقوة
تشهد محافظة قنا أزمة حادة في اسطوانات البوتاجاز، التي وصلت في بعض مراكز المحافظة إلى استغلال تجار السوق السوداء وأصحاب المستودعات إقبال المواطنين وعدم وجود اسطوانات لبيعها بأسعار مرتفعة.
وطالب الأهالي تدخل المسؤولين وفرض الرقابة على التوزيع، حتى يمكن القضاء على تلك الظاهرة، في حين قام بعض الأهالي بالسطو على أية سيارة محملة بالأنابيب بالقوة، ويتم توزيعها على أنفسهم لحل المشكلة.
وأكد أهالي قرية أولاد عمرو بمركز قنا أنهم ينتظرون بالساعات على الطريق السريع بحثا عن اسطوانة، في ظل غياب مفتشي التموين.
وعلى صعيد آخر، شهدت بعض القرى بمركز قوص مشاجرات مستمرة بين الأهالي أثناء التوزيع، منددين بقيام السماسرة برفع سعر الاسطوانة. وقال بعض الأهالي إن سعر الاسطوانة ارتفع من خمسة جنيهات إلى 75 جنيها.
وأشار عمار حسن، المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بقنا، إلى أن عدم الإشراف على عملية التوزيع يؤدي إلى بيع اسطوانات البوتاجاز في السوق السوداء وعدم السيطرة على أسعارها، فلا بد من الرقابة وفرض نظام يسيطر على تجار مخازن البوتاجاز، حتى تصل الاسطوانات إلى جميع القرى.
ومن جانبه، أكد اللواء عادل لبيب، محافظ قنا، أن مشكلة اسطوانات البوتاجاز ترجع إلى تأخر ضخ الغاز الصب إلى مصنع البوتاجاز، وأضاف أنه سيتم تشغيل المصنع من خلال الرقابة من قبل المحافظة.
وفي نفس السياق، ناشد عماد الدين عبداللطيف، مسؤول ملف الوقود بجماعة الإخوان المسلمين بقنا، الجهات الرقابية والتنفيذية واللجان الشعبية فرض الرقابة حتى تصل اسطوانة البوتاجاز إلى مستحقيها ولا يتلاعب بها تجار السوق السوداء. وأكد أن انفراجة ستحدث خلال الأيام القادمة، حيث سيتم إنتاج عشرين ألف اسطوانة من أصل 32 ألف يوميا.