ليس كل ما يقال "كفتة".. رئيس وزراء بريطانيا: "كان عندنا سرطان وهيروح"
"انتهاء عصر العلاج الكيميائي للسرطان بحلول عام 2017"، الحديث لـ"ديفيد كاميرون"، رئيس وزراء بريطانيا، معلنا عن علاج جديد لمرض السرطان، وذلك من خلال تطوير علاج شخصي لكل مريض على أساس الجينات الخاصة به.
حديث كاميرون، أعاد إلى الأذهان العبارة الشهيرة "كان عندك إيدز وراح"، والتي قالها رئيس الفريق الطبي بالقوات المسلحة اللواء إبراهيم عبد العاطي، في أحد المؤتمرات، بحضور رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور، ووزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح عدة مشروعات للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، معلنا عن ابتكار علاج جديد لفيروسي "سي" والإيدز"، كان من المقرر العمل به بدءًا من 30 يونيو الماضي، ولكن تم التأجيل.
الفارق بين حديث كاميرون عن ابتكار علاج جديد للقضاء على مرض السرطان، وحديث عبد العاطي عن علاجه للإيدز، أن الأول تحدث بواقعية، عن دراسات يجريها العلماء، وأنهم يبحثون عن إمكانية إجراء تغييرات طفيفة في الشفرة الوراثية للمريض، التي يمكن أن تسبب المرض أو تؤثر على سيره، كما أنه أعلن عن كيفية تحقيق ذلك، عندما كشف عن حزمة من الصفقات العلمية بقيمة 300 مليون إسترليني لتنفيذ هذا المشروع، أما "الثاني"، فوقف يتحدث على الهواء، على نحو رآه الكثيرين بعيد عن المنطق، قائلا: "ناخد الإيدز من المريض نديهوله في شكل صباع كفتة يتغذى عليه"، وهو ما جعل اختراعه مثار السخرية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
"كاميرون" تحدث عن "علماء، وميزانية لإجراء الأبحاث، ونتائج علمية تم التوصل إليها" والأهم من ذلك أنه لم يستعجل الأمر، بل أعطى مهلة زمنية 3 أعوام حتى يطرح هذا العلاج لمرضى السرطان، أما علاج "فيروس سي"، فقد شكك العلماء والأطباء المتخصصين في صحته، وأشاروا إلى عدم وجود أبحاث حول هذا العلاج، أو أي منشور عنه في المجلات العلمية، وهو ما أكده قرار الفريق الطبي المسؤول عن الجهاز بتأجيل الإعلان عنه، في وقت بدأت الحكومة تستورد علاج جديد لـ"فيروس سي" من الخارج، استعدادا للعمل به.